Alef Logo
أدب عالمي وعربي
ما زلتُ جثّةً
هامدةً تماماً .
وحشيةً كانت العاصفةُ
أشدَّ وحشيّةً ممّا تصوّرتُ
آنذاك
آنَ كان عملي هو الكلّ
هكذا تذكر المشهد لاحقا، حينما انتهت أحداث تلك الليلة. رغب لو يبكي على كتف طاقم الإسعاف ويقول، الفضول والرغبة الطفيفة هما اللذان قادا خطواتي، مع نوع من المكابرة الطفولية، وقناعتي أنها موجودة هناك من أجلي على طبق من ذهب، هل تفهمون ما أقول؟. وقال: كنت أنوي أن أطلب منها أن تتحلى بأخلاق الفرنسيات. ربما هي ليست مستعدة لذلك، ولكن لم أعتقد أنها ستتداعى بهذه الطريقة وتنهار..

الرواية الحائزة على جائزة نوبل للآداب لعام 2004غادرت إريكا، المعلّمة الأنيقة المدرسة كعادتها لا تلوي على شيء، بعد أن أنهت عملها الموسيقي لهذا اليوم. وقد رافق مغادرتها المدرسة التي لم تلفت الأنظار، أصوات أبواق ومزامير سيارات تصمّ الآذان، وعويل آلة كمان ينبعث من النوافذ المشرعة.
إذا كنـت لا تشـتاق لـي، ثمـة فتيـان كثـر فـي الجـوار في الموسوعة الشعرية الجديدة (قصائد إيروتيكية صينية) الصادرة بالإنكليزية عن دار إيفري مانز ليبرري، 2008، بترجمة وتحرير الشاعرين توني بارنستون وتشاو بينغ، يلمس القارئ كيف أنّ الشّعرَ الصيني الإباحي يميل بطبعه إلى التلميح والإيجاز، وإلى تكثيف الوقفة الغزلية، وصقلها من الداخل، محقّقاً معادلة السّهل الممتنع أو البساطة الصعبة. وتذهب هذه القصائد في معظمها إلى الرّعوي والغنائي، وتستَمدّ رهافتها من الإحالات الكثيرة إلى نصوص فلسفية وشعرية قديمة، عرفانية وإيروتيكية معاً. إذ إنّ أجيالاً متعاقبة من الكتّاب الصينيين تعلّمت فنّ الشّعر من (كتاب الأغاني)، 600 ق.م،
قاد باص الفجر ، في يوم الثلاثاء الماضي من هذا الشهر و كانت مصابيحه الأمامية لا تزال مضيئة ، الآنسة ريحانة إلى أبواب القنصلية البريطانية . و وصل مع زوبعة من الغبار الذي حجب جمالها عن عيون الغرباء ، إلى أن هبطت. كان الباص مزينا بأرابيسك من ألوان زاهية متعددة ، و كان مكتوبا على مقدمته عبارة ( تقدم أيها العزيز ) بحروف خضراء و ذهبية ؛ ثم على المؤخرة وردت عبارة ( تاتا – باتا ) و ( حسنا أيتها الحياة الطيبة ).
أخبرت الآنسة ريحانة السائق أن الباص بحالة حسنة ، لذلك قفز إلى الأرض و فتح الباب لها بيده ، مع انحناءة مسرحية حينما شرعت بالهبوط.
كانت عينا الآنسة ريحانة كبيرتين و سوداوين و براقتين بما فيه الكفاية لتستغني عن مساعدة
أنا مهندس مدني و عالم رياضيات بالخبرة. و أعمل في صناعة الأفلام السينمائية بنفس الطريقة التي نزود بها مزرعة الدواجن بالآلات اللازمة ، أو نصمم نظاما للري. و إن وجهة نظري شمولية و عقلانية و مادية.
حينما نعزم على إنتاج عمل " جماعي " حول موضوع ، لا نضع الخطط في المكاتب. و كذلك لا نذهب لنجلس تحت شجرة سنديان بانتظار شيطان الشعر و الإلهام. إن شعارنا هنا هو " سحقا للإبداع الذهني ". يجب علينا أن نعيش في الحياة. و بما أننا اخترنا القرية كموضوع لإنتاجنا الأخير ( سياسة الفلاحين العامة ، 1929 ، له عنوان آخر معروف هو القديم و الجديد ) ، فقد أنفقنا وقتا مطولا مع أرشيف كوميسارية الزراعة.
قال:" أعلم". و أظهر القليل من العاطفة. ربما التعاطف، و لكن ليس الدموع. وقفنا مجددا صامتين، و لم أعرف ماذا أقول غير ذلك. ثم نفخ البوق مرة ثانية، فنظر إلى الخلف، و قال:" علي أن أغادر. وداعا، يا أخي الأصغر". و تردد، ثم اقترب و لف ذراعيه حولي، و بقوة. شعرت بخده يضغط على خدي بينما كنت أعانقه بالمثل. قال:" أصغ لي، الحياة قصيرة، لذلك افعل ما بدا لك، هل أنت معي؟". هززت رأسي، فانسحب و عاد إلى السيارة.
مرارا وتكرارا، الفيلم الحُبيبي القديم
يكشف الحرج – الأيام الزاخة
من الطفولة والمراهقة، متلصقة بالأحلام
ووجوه الآباء على سيقان طويلة، تناوب الصرامة والإدماع،
حديقة من ورد العربات يجعله يبكي
جبهته وعرة ككيس من الصخور
الذكريات تتدافع في الغرفة المواجهة مثل نجوم سينما باليين.

وقراءتي هذه للرواية العربية استلهمت أعمالي السابقة عن السرد العربي وعن الحكائيات السابقة للحداثة.
فقد كنت أكتب مقالة عن سيرة عمر النعمان، وهي دورة ملحمية مصغرة أضيفت إلى ألف ليلة وليلة في القرن التاسع عشر، ولاحظت كيف أصبح فجأة الفرق بين قصص الحب، ذات النهايات السعيدة كما تعكسها حكائيات ما قبل الحداثة، وغيابها الواضح في السرد العربي الحديث، مهما لفهم وظيفة دورة العشق في السيرة. وعمر النعمان، مثل معظم الروايات العربية، يصف بالتفصيل نهوض الأمة وسقوطها ثم إحياءها. ولكن في هذه الحالة من خلال جينيالوجيا السلالة الملكية لعائلته.
لقد اعتمدت استمرارية هذه السلالة، إلى حد بعيد، على التزامها بقانون التزاوج الداخلي ضمن العائلة، وهو الشرط الذب يكفل لها الشرعية. إن قصص الحب هذه خطابات، ذات طبيعة استعارية، وتتناول مصير الأمة. وهذا المصير مكتوب بيد أعضاء العائلة الذين يشكلون نواة الأمة في سلوكهم العشقي:
اللواتي يستيقظن كشهرزاد
كل يوم بقصة جديدة ليحكينها،
قصة تُغنّي للتغيير
تأمل في المعارك:
معارك لأجل حب الجسد الموحدكنني اليوم لا أرغب بإضافة كليشيه آخر
وأكتب لك هذه القصيدة
لا، لا مزيد من الكليشيهات.

أشهد أن لا حواء إلا أنت

08-أيار-2021

سحبان السواح

أشهد أن لا حواء إلا أنت، وإنني رسول الحب إليك.. الحمد لك رسولة للحب، وملهمة للعطاء، وأشهد أن لا أمرأة إلا أنت.. وأنك مالكة ليوم العشق، وأنني معك أشهق، وبك أهيم.إهديني...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

خيراً من قصرٍ هذه الغرفةُ (الكاسارولّا).

01-تشرين الأول-2021

فوزي غزلان

خاص ألف

خ
أعلنُ حرِّيتي مطلقةً
وأعلنني مُطلَقاً
فيَّ إليّ/
إنعلنُ حرِّيتي مطلقةً
وأعلنني مُطلَقاً
فيَّ إليّ/
يراً من قصرٍ
هذه الغرفةُ (الكاسارولّا).
فيها،
أنا المالكُ الوحيدُ لكينونتي.


تتدفّقُ
بلا عوائقٍ

يلبسني الضوء.. يسكنني الغياب.

22-أيار-2021

خاص ألف


الآن لم أعد أخشى شيئًا
موتي أمشي إليه،
بطريقة ما عليّ أن أرحل

هبة رجل واحد

22-أيار-2021


من دون أيّة رحمةٍ
أو شفقة،
دفعَنا الطغاةُ
من اليابسة إلى البحر.

أمطارٌ على النافذة

15-أيار-2021

فوزي غزلان

خاص ألف

فهذا الماءُ
له طعمُ البحر
ولونُ السماءِ التي
انكسرت

للقلق فوائد، فلا تقلقوا...

15-أيار-2021

نزيه بريك

خاص ألف


يا الله...!،
اضحك حتى طلوع الدمع
"شّعبكَ المختار" سقط
الأكثر قراءة
Down Arrow