Alef Logo
أدب عالمي وعربي

هكذا نحن نمتلك نقطتي انطلاق متماثلتين، يبدو الجمع بينهما جوهرياً في ولادة التراجيديا. دون أن يعني ذلك، مع الأسف، أن حصة هذه النقطة أو تلك في هذا الجمع، ولا الطريقة التي يتمّ بها، تظهر لنا بوضوح. وبين الارتجالات الدينية في البدايات وبين العرض الرسمي الذي لا نعرف غيره، تنقصنا الأطوار الانتقالية، فتتحوّل إلى أطروحات وصيغ يغلّفها الغموض.


ولد في نيوروك 1919 . قضى سنوات طفولته الاولى في فرنسا. حصل على شهادة البكالوريوس في الفن من جامعة شمال كارولينا والماستر من جامعة كولومبيا وحصل على الدكتوراه من السوربون.
خلال الحرب العالمية الثانية خدم في البحرية الامريكية وأرسل الى ناكازاكي بعد ان ضربت بالقنبلة النووية بفترة قصيرة.
تلمّس
يداي...
تفتحان ستائر وجودك...
تلبسانك عرياً آخر..
.تكتشفان أجساد جسدك...
يداي...
.تخترعان جسداً آخر غير جسدك...
أريد أن أحس كل شيء بكل الأشكال الممكنة وغير الممكنة، أن أعرف كيف أفكر بالأحاسيس وأحس بواسطة الأفكار، ألا يكون لي طموح إلا بواسطة الخيال، أن أتألم بدلال، أن أروي ما أراه بوضوح كيما أكتب بطريقة صحيحة، أن تكون معرفتي ممنهجة ومداجية.
كل هذه الرغبات المثالية الممكنة أو المستحيلة تتبخر الآن، ثمة الواقع أمامي: ليس البائع ما أرى، إنها يده (البائع لا أراه)، وهي ملمس لا معقول لروح ذات عائلة وحظ، يصنع تعرجات لعنكبوت لا نسيج له عبر تمدد استعادة الهناء الذي قبالتي
يا لَهُ مِن ماءٍ بُرونْزِيٍّ
يَتقاطَرُ عليَّ!.
تَكويرَةُ النَّهدَيْنِ
استدارَةُ الرِّدفَيْنِ
دَوَراناتٌ قَوسِيَّة
تنسابُ مِنَ الوَسَطِ
صَوْبَ الفَخِذِ الصَّقيلَةِ المَلْساءْ.
وبسُرعةٍ..بسُرعةْ
تُصيبُني بالدُّوارِ،
فأنزَلِقُ فُجاءَةً
على زُجاجِ جِلْدِ الهُلْبَةِ1
أَندَلِقُ صَوبَ دُنيا مُعشَوشِبَة،

ومنذ أن تركته لم يعمل ولم يقطن في مسقط رأسه. عمل في شركة أرسلته لكافة أرجاء العالم، وعاش لسنوات في جنوب أمريكا، وإفريقيا، وفي الهند الغربية. ثم عاد لموطنه في الإجازات إنما ليس كل الإجازات. وأخيرا فكر بالعودة والاستقرار في وطنه بعد التقاعد، وفيما يخص ذلك، وفي إحدى العطل، اشترى لنفسه بيتا. كان في المدينة التي ولدا فيها، هو وهي، ولكنه اختار منطقة بعيدة، قدر الإمكان، عن المنطقة التي رحلت لتعيش فيها مع زوجها الجديد. وبعيدة جدا عن المنطقة التي عاشا فيها معا. فقد صادف أن اشترى هذا البيت في الوقت الذي عادت لتسكن فيه أفكاره مجددا.
"في اليوم التالي لم يمت أحد. تلك حقيقة مؤكدة. ولأنها تناقض قوانين الحياة، فقد أثارت قلقا هائلا و مبرّرا جداً في عقول الناس. علينا أن نتذكر أنه في الأربعين مجلداً من تاريخ العالم لم تحدث مثل هذا الظاهرة ولو لمرة واحدة، لم يحدث أن مر يوما كاملا بساعاتِه الأربع والعشرون، بنهاره وليله، دون أن يقع موتا واحدا لمرض,أو لسقوط قاتل، أَو لانتحار ناجح،.... ليس ثمة موت واحد. ولا حتى من حادثة سيارة، وهو أمر شائع حدوثه في المناسبات البهيجة، عندما يلتحم التهور والإفراط في الكحول ليتسابقا في تحديد من سيصل الموت أولاً. حتى عشية السنة الجديدة أخفقتْ في أن تتَرْك خلفها،كعادتها، طابور الضحايا المفجع.

أنت شاب بما فيه الكفاية لتؤمن أن لا شيء
يبدلهم، فهم يتقدمون، يدا بيد،
من مكان القنبلة. الليل ممتلئ
بالأسنان السود. ونموذج روليكس، تفصله
أسابيع قبل أن ينفجر على خدها، والآن النور خفيف
مثل قمر صغير وراء شعرها.
في هذه النسخة، الحية بلا رأس – ساكنة

سنكتفي بتكرار موجز لما يمكن للقارئ نفسه أن يعرفه ببساطة، فنحن نتحدث عن رواية "جودت بك وأولاده" التي كانت أول ما نشره الكاتب التركي أورهان باموق في شبابه، (قبل بلوغه الثلاثين) ، ثم نال جائزة نوبل للآداب سنة 2006. يمكن أن نضيف أن هذه الرواية التي تشغل سبعمئة صفحة تحيط عملياً بالقرن العشرين كله، أو أقلُّه ثلاثة أرباعه الأولى، وأنها ملحمة عائلية مبنية في معظمها على مادة السيرة الذاتية. وهي إذ تقدم قصة عدة أجيال من عائلة تركية كبيرة تصف عملياً تاريخ البلاد الجديد، بعد سقوط الدولة العثمانية. على أن هذا كله ليس بالشيء الرئيس.
عندما سألْنا إحدى من نعرفهن لماذا هي تحب باموق، وتشتري عملياً جميع كتبه، أجابت باختصار شديد: إنه يكتب عنّا. وكانت على صواب تماماً. ذلك أن ما يصبح جلياً للغاية بعد قراءة كتب باموق (بما فيها "جودت بك وأولاده") هو أننا، كما يقال، "لسنا وحدنا في هذا الكون".
يزعمون إن أشعاري
تختص بعدم الإتباع
.ولكن إذا كانت تخصكِ. فهي لأحد
تابعة لكِ أنتِ التي لستِ شكلاً وإنما جوهراً.
يزعمون إن الشّعر لما يكون في ذروته
يجلل كل ما يهوي
ينفون إن السلحفاة

أشهد أن لا حواء إلا أنت

08-أيار-2021

سحبان السواح

أشهد أن لا حواء إلا أنت، وإنني رسول الحب إليك.. الحمد لك رسولة للحب، وملهمة للعطاء، وأشهد أن لا أمرأة إلا أنت.. وأنك مالكة ليوم العشق، وأنني معك أشهق، وبك أهيم.إهديني...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

خيراً من قصرٍ هذه الغرفةُ (الكاسارولّا).

01-تشرين الأول-2021

فوزي غزلان

خاص ألف

خ
أعلنُ حرِّيتي مطلقةً
وأعلنني مُطلَقاً
فيَّ إليّ/
إنعلنُ حرِّيتي مطلقةً
وأعلنني مُطلَقاً
فيَّ إليّ/
يراً من قصرٍ
هذه الغرفةُ (الكاسارولّا).
فيها،
أنا المالكُ الوحيدُ لكينونتي.


تتدفّقُ
بلا عوائقٍ

يلبسني الضوء.. يسكنني الغياب.

22-أيار-2021

خاص ألف


الآن لم أعد أخشى شيئًا
موتي أمشي إليه،
بطريقة ما عليّ أن أرحل

هبة رجل واحد

22-أيار-2021


من دون أيّة رحمةٍ
أو شفقة،
دفعَنا الطغاةُ
من اليابسة إلى البحر.

أمطارٌ على النافذة

15-أيار-2021

فوزي غزلان

خاص ألف

فهذا الماءُ
له طعمُ البحر
ولونُ السماءِ التي
انكسرت

للقلق فوائد، فلا تقلقوا...

15-أيار-2021

نزيه بريك

خاص ألف


يا الله...!،
اضحك حتى طلوع الدمع
"شّعبكَ المختار" سقط
الأكثر قراءة
Down Arrow