لماذا الكستناءُ تظلُّ مثلَ النساءِ الجالساتِ على رصيفٍ ؟
هو العُـمْـرُ
الذي وهَـبَ ارتفاعَ الأغاني ، ثمَّ أوشكَ ...
أيُّ معنىً سأسـألُـهُ ؟
كأنّ يداً تهاوتْ على شفتي
وقالتْ : أيّ معنىً ؟
وفي حانات لندنَ ، كان شخصٌ يتابعُ خطوتي ؛
وأنا بريءٌ :
أي ليس بهين. والحور: جمع حوراء وأحور، مثل أعور وعوراء، وجمعه عور؛ وأسود وسوداء، وجمعه سود. وعنى بالحور في هذا الموضع الكتب.والحور:شدة بياض العين في شدة سوادها. قال أبو عمرو: الحور أن تسود العين كلها، مثل أعين الظباء والبقر. وليس في بني آدم حور، وإنما قيل للنساء: حور العين، لأنهن شبهن بالظباء والبقر. قال الأصمعي: ما أدري ما الحور في العين. ويقال: حورت الثياب، إذا بيضتها. وقيل لأصحاب عيسى عليه السلام الحواريون، لأنهم كانوا يحورون الثياب، أي يبيضونها.
ريوكان: من أكثر الشعراء محبة عند الشعب الياباني. في كل عام, جماهير غفيرة تصعد إلى ضريحه , حيث يقبع كوخ إنعزاله ومتحف شيد لذكراه . العديد من قصائده مغناة من قبل الشعب. أمثلة يابانية عديدة ترتكز على محبته للأطفال و للزهور . و قد ولد عام ١۷٥٨ في قرية نائية " إيزوموكي " عند الساحل الغربي لليابان . فحينما كان طفلاً كان اسمه " آيزو ". فكان طفلاً مرحاً في تلك المرحلة و تكهنوا له وراثة منصب والده " رئيس القرية " . ولما بلغ الثامنة عشرة أصيب بمحنة روحية و نفسية , قرر اثرها تغيير اسمه وأن يصبح ناسكاً بوذياً . و إحتجاجاً على استبداد الطغمة العسكرية لزمرة " الباكوفو ", و تعبيراً لتأييده للإمبراطور في عام ١۷٩٥ عاد لقريته . فعلى بعد
أغنية الشاعر ( في ذكرى محمود درويش )
نداءٌ من قيثارٍ منفردٍ / حطَّ بين الأسدِ والحمَلِ / ترَدَّدَ صداه الرهيفُ على تلّةٍ / ( تلّةٍ ألقِيَتْ بعيداً عن هنا/ في ملكوتِ حقولٍ فراديسَ/ ذواتِ سديمٍ سماويّ/ تحميها أشجارُ السرو) / النبضات الأولى لأغنيةٍ / كما لو أن أناملَ فتاةٍ سماويّةٍ ، لا تُرى/
تنزلق رشيقةً ، مخْلصةً / من الجهتَينِ كلتَيهما /نحو نغماتٍ ملائكيةٍ / لا تزال حبيسةً في الداخلِ / بينما أصابعُ إبهامٍ خبيئةُ القوّةِ/ شديدةُ المعاناةِ / تجذبُ ، ماهرةً ، الأعماقَ/ .
أعطاني مفتاح المنزل وقالَ لي : أنّه يمكننُي استعمال التكييف . لكنّني أعلمُ أنّ الجيرانَ سيشكون من صوتِ المكيّفِ . لذا لم أذهبْ . نهضنا في الصباحِ الباكر ، وقمنا بأعمالنا المنزليةِ ، بينما لا يزال الجوُّ بارداً وبعدَ ذلكَ كنّا نقضي يومنا مستلقين في الداخل وأجسادنا تعرقُ . . حاولتُ أن أقرأ وأدرسَ . لم أتحملْ ذلك طويلاً . وقفت تحتَ دشِِ ماءٍ بارد حتى بدأ جلدي يلين . وحالما لبستُ ثيابي عرق جسدي ثانية . لو كان هنا . هل كنتُ أذهبُ وأطرقُ بابه ؟
-أشعر أنّ النّهاية اقتربت، في كلّ ليلة يأتي رسول إلي يطلب منّي أن أجهّز نفسي للرّحيل. خبأت بعض المال لأوقات الشّدة وضعته هنا في الحديقة، لا أحد يعرف به سوى أنا وأنت، أخرجيه. خبئيه عندك، لا تتصرفي به، ربما أصبت بمرض. انفقي عليّ منه، وإن رحلت هو لك.
- بعد عمر طويل يا سليم. لا أرغب بذلك. أخشى أن لا أستطيع مقاومة رنين المال.
- افعلي ما أقول. أخشى أن يفوتني الزّمن.
خبأت هنا الكثير من الأشياء.
كنت أحفظه في كلّ مرّة لا أستعمله مهما اضطررت.
عندما تسمعين الضحكات ستذكرين دموعي.. وعندما ترين الغدر ستذكرين وفائي.. وعندما تشعرين بقسوة البشر ستذكرين شفقتي وستبكين كما بكيت أنا من قبل وسيغدر بك الزمان كما غدرت بي وسيقسو عليك البشر كما قسوت عليّ تلك نبوءتي يا طفلتي المسكينة فليتها كاذبة وليتك لا تذكريني فإن في ذكراي شقاء وحسرة *** على شاطئ بحر الكون اللانهائي يتلاقى الأطفال.
دعنا نواجه المشكلة : إنه من الصعب أن تتحلي بروح رومنسية في الصميم بمجرد دخول الأطفال إلى العائلة. إنه سؤال ينتمي إلى فصيلة الرياضيات المبسطة : لديك ساعات محدودة في اليوم أنتما إثنان فقط ، و لم يتبق غير ساعتين تفصل موعد إيواء الأولاد إلى الفراش عن الوقت المقرر لرقادك ، و لا توجد غير مربية موثوقة واحدة ( إن كان الحظ بجانبك ). لو ذهب خط تفكيرك في هذا الاتجاه ،
بعد تفجيري هيروشيما وناغازاكي أصيب العالم الفكري والعلمي بذعر لم تعرفه البشرية منذ غزوات المغول, فأن تسيطر أمة واحدة على السلاح الأخطر في تاريخ البشرية أمر لايمكن للضمير البشري احتماله ,وهكذا خاطر عالم ذرة أميريكي هو اوبنهايمر بتسريب أسرار الذرة إلى ستالين,
أعترف صراحة ودونما خجل بأن لا وجود لفقرة لدى شاتوبريان أو أنشودة للامارتين - هناك مقاطع تبدو أحيانا كما لو كانت صوتاً تفكيرياً وأغنيات تبدو أحيانا كثيرة أيضا كأنها قيلت لأجلي - يمكن أن تخلب لبي وتسمو بي على نحو ما يفعل مقطع من نثر Vieiraأو هذا النشيد أو ذاك لبعض كلاسيكيينا القلائل ممن ساروا على نهج هوراس بالفعل.
متحرراً أقرأ. ناشدا الموضوعية التامة، لقد تخليت عن أن أكون أنانيا. تبددت،