Alef Logo
أدب عالمي وعربي
قرع الباب. قرع مرة ثانية. ثم شاهد الملاحظة المكتوية على رقعة ورق أصفر: " المفتاح عند الجيران. ابحث عنه في البيت المجاور". وكان يوجد سهم يشير الى بيت باتجاه الشرق.
ردت امرأة بشعر مستعار مصفف فوق رأسها بكومة مرتفعة. كانت شفتاها حمراوين ووجنتاها ورديتين على نحو غير طبيعي. وبين أصابعها سيجارة. قالت له:" أنت أرنولد. يمكن أن أتعرف عليك أينما رأيتك
في مولمين , في بورما السفلى , كنت مكروها من قبل عدد كبير من الناس – المرة الوحيدة في حياتي التي كنت فيها مهما بما يكفي ليحدث هذا لي . كنت ضابط الشرطة الفرعي في البلدة , و بشكل ثانوي لا هدف له كانت المشاعر المعادية للأوروبيين مريرة جدا . لم يكن لدى أحد الشجاعة ليثير الشغب , لكن إذا ذهبت امرأة أوروبية لوحدها إلى السوق فمن المحتمل جدا أن أحدا ما سيلقي عصير التنبال ( نبات متسلق ) على ثوبها . كنت كضابط شرطة هدفا واضحا و مغريا كلما بدا فعل ذلك آمنا . عندما أسقطني بورمي رشيق في ملعب كرة القدم و نظر الحكم ( و هو بورمي آخر ) إلى الجهة الأخرى صرخت الجماهير بضحكة مريعة . حدث هذا أكثر من مرة . في النهاية كانت الوجوه الصفراء المتهكمة للشبان التي تلاقيني في كل مكان , صيحات الاستهجان ورائي كلما كنت على مسافة آمنة أثرت سلبا على أعصابي . كان الرهبان البوذيون الشبان هم الأكثر سوءا . كان هناك عدة آلاف منهم في البلدة و بدا أنه
كنت متعبة و منقبضة القلب في تللك الليلة، و أنا في الفندق، لذلك خرجت إلى الشارع و جلست في بار بالجوار. و مع أنني توقفت عن التدخين من شهور مضت حاصرتني شبكة من خيوط الدخان. ثم اقترب مني رجل أمريكي لا أعرفه و قدم نفسه لي و انضم لمجلسي. إنه مايكيل. و معا أنا و مايكيل راقبنا كيف كانت الأمسية تأخذ مجراها في الميدان أمامنا. و لمحنا رجلا يعرج و يشاحن صديقه الذي واصل التقاش معه ليقنعه بالتوقف عن الشراب، و العودة للمنزل. و انحدرت امرأة في الشارع بحذاء له كعب عال و ببذة رمادية، و كانت تشتم. و قالت صديقتها للغرباء المحتارين من سبب الشتائم:" لقد كانت على متن القطار". و رفس رجل نافذة شقته. فحضرت الشرطة في لمح البصر و دعته للصمت و الإخلاد للسكون. و وقف زوج كانا بنصف ثيابهما في نافذة مفتوحة فوق مطعم للبطاطا المقلية و السمك.
يذهب الصبي إلى بيته مع ابن مادلين التي يحبها، يجلسان على العتبة، الحمار الواقف منذ الضحى في الشمس ينتظر راعيه، ابن الفحّام يرمي منتصبه بحجارة تداويه، يبتعدان عن ذلك السفيه، يفترقان، تسأله مادلين عند العتبة:
_ هذا اسمك هنا بمجلة الموعد بباب التعارف؟!
_ أسمي.
_ تستلم رسائل من بنات؟
_ واحدة اسمها كريمة انقطعت.
_ لازم غازلتها.

السيد كوجيتو
عزم على العودة
إلى الأثداء الحجرية
لمسقط رأسه
القرار دراماتيكي
وسيندم عليه بمرارة
ولكن لم يعد بمقدوره أن يتحمل
الثرثرة اليومية الفارغة
-- تعقيب: مثل عبارة وداعا
-- كيف حالك
-- ما هي أخبارك
لا اعرف ما الذي كان يفكر فيه عندما فتح الباب في ذلك المساء ورآني وانا احمل في يدي حقيبتي.قلت له على الفور:- لا تشغل بالك كثيرا. لن اقيم في بيتك. تعال نذهب لتناول العشاء. ساعدني في ادخال حقيبتي من دون ان ينبس بكلمة. لم يقل: "لم هذه الحقائب؟" او "كم انا سعيد برؤيتك". امسك ذراعي ببساطة، جذبني اليه وبدأ بتقبيلي وهو يمرر يديه على جسدي ونهديّ وعضوي، كأنه انتظر هذه اللحظة منذ زمن طويل او كأنه يحدس ان هذا اللقاء سيكون الاخير. جردني من سترتي وثوبي وتركني عارية. وهناك في الردهة، من دون اي مقدمات، والهواء البارد ينساب من شقوق الباب، مارسنا الحب لأول مرة.رأيت ان من الافضل ان نكف عن مواصلة عملنا وان نبحث عن مكان مريح اكثر، لأثبت له ان لدينا متسعا من الوقت لاكتشاف الاسرار
خاص ألف
الشرطي: هييي أنت!
الملاك: (يستدير بغطرسة) سيدي! هل تخاطبني؟
الشرطي: (بصرامة) أجل ولدي مزاج جيد لتوقيفك
الملاك: (متفاجئاً و ساخطاً) يا لك من مضياف! أهذه طريقة تعامل بها الضيوف؟
الشرطي: ألا تعلم أنك تخالف قانون نيويورك بعبورك شوارعها بهذا الزي التنكري؟
انتقلنا إلى شقة من غرفة واحدة في وسط ديس مونيس. واحد منا ، أنا أو زوجي ، كانت له علاقة غير شرعية. و لن أقول من هو بالتحديد ، و مع ذلك ، كما يقول المرشد الاجتماعي ، لا مكان للخطأ و اللوم أثناء شفاء الجروح.
عندما فتحت العلاقة الجانبية أبواب الجحيم ، وجدت نفسي مع ألان في أرض غائمة و ملتهبة. بلا مأوى . من غير استقرار. من غير أسلحة. لا شيء من أساسيات الزواج !. و لكن العاشق ، الذي كان من فترة بسيطة مقداما ، قادرا على الحب بلا حساب ،
و حينما اجتاز صفوف الباعة و أصبح وراءهم، بحثا عن تفاح جيد، لاحظ امرأتين تغطيهما الثياب السود من قمة الرأس لأخمص القدم. و توقف ليأخذ نظرة. و كان قد رأى امرأة من هذا النوع قبل الآن، و لكن توجد عدة نساء غير متعصبات هكذا. و فكر من الغباء أن ترى قطعة من القماش الأسود مكان الوجه. و في النهاية، الله هو الذي خلق الوجوه، و كل شيء خلقه الله يتمتع بالكمال و الخير. فلماذا نغطي الوجه كأنه عار؟. هذه تبدو طريقة غريبة نشكر بها الله على منته. أم أن هذا النوع من النسوة لديهن ما يخفينه؟
في صبيحة أحد، بعد الانتهاء من سماع القداس، جلس الملاكان "أونيتو" و "سغرتاريو" على كرسيين جلديين سوداوين من نوع "ميلر"، يتابعان من أعالي السماء، ما يتآمر عليه هؤلاء البشر الأوغاد على الأرض.. نطق الملاك " أونيتو " بعد صمت طويل: " قل لي يا " سيغريتاريو "، هل شعرت أحيانا بالسعادة عندما كنت بالحياة؟" -" يالها من فكرة !، رد صديقه مبتسماً، لكن لايمكن لأحد أن يكون سعيداً على الأرض !" قال ذلك ثم جلب من جيبه علبة " مارلبورو ". -" أتريد سيجارة؟ " - بكل سرور، شكراً، رد الملاك " أونيتو "، مع أنني عادة لا أدخن صباحاً، لكن اليوم هو يوم عيد... ومع ذلك ، كما ترى، أعتقد أن السعادة...." قاطعه " سيغريتاريو ": -" بالنسبة لك شخصياً .. هل حدث لك ذلك؟ " -

أشهد أن لا حواء إلا أنت

08-أيار-2021

سحبان السواح

أشهد أن لا حواء إلا أنت، وإنني رسول الحب إليك.. الحمد لك رسولة للحب، وملهمة للعطاء، وأشهد أن لا أمرأة إلا أنت.. وأنك مالكة ليوم العشق، وأنني معك أشهق، وبك أهيم.إهديني...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

خيراً من قصرٍ هذه الغرفةُ (الكاسارولّا).

01-تشرين الأول-2021

فوزي غزلان

خاص ألف

خ
أعلنُ حرِّيتي مطلقةً
وأعلنني مُطلَقاً
فيَّ إليّ/
إنعلنُ حرِّيتي مطلقةً
وأعلنني مُطلَقاً
فيَّ إليّ/
يراً من قصرٍ
هذه الغرفةُ (الكاسارولّا).
فيها،
أنا المالكُ الوحيدُ لكينونتي.


تتدفّقُ
بلا عوائقٍ

يلبسني الضوء.. يسكنني الغياب.

22-أيار-2021

خاص ألف


الآن لم أعد أخشى شيئًا
موتي أمشي إليه،
بطريقة ما عليّ أن أرحل

هبة رجل واحد

22-أيار-2021


من دون أيّة رحمةٍ
أو شفقة،
دفعَنا الطغاةُ
من اليابسة إلى البحر.

أمطارٌ على النافذة

15-أيار-2021

فوزي غزلان

خاص ألف

فهذا الماءُ
له طعمُ البحر
ولونُ السماءِ التي
انكسرت

للقلق فوائد، فلا تقلقوا...

15-أيار-2021

نزيه بريك

خاص ألف


يا الله...!،
اضحك حتى طلوع الدمع
"شّعبكَ المختار" سقط
الأكثر قراءة
Down Arrow