أقرأت شيئا لإبكتتس في الأيام الأخيرة ؟
لا لم أقرأ له في هذه الأيام شيئا .
أهو كذلك ؟ إنه ليجمل بك أن تقرأ ما كتبه , ف ( تومي ) يقرأه حاليا للمرة الأولى , وقد هيمن على إعجابه .
أيها الإحساس العزيز عد وتمسك بيإحساس ذكرى الجسد المبعوث ثانية
أرافيند أديجا : من مواليد مدراس عام 1974 . نشأ في أستراليا. درس في جامعتي كولومبيا و أكسفورد. عمل مراسلا لجريدة التايمز في الهند. و كان ينشر مقالاته أيضا في الفاينانشال تايمز و الإندبندينت و الصنداي تايمز. يعيش حاليا في مومباي. و قد صدرت له أول رواياته بعنوان ( النمر الأبيض ) عام 2008 ، و حاز بها على جائزة المان بوكر البريطانية. لأديجا عدد من القصص القصيرة .
أول الأمر كانت الحياة في القرية طبيعية ظاهرا. تابع تجار الهوسا بيع حجر القمر و السلع الجلدية في الأسواق ، أما رعاة الفيولاني لم يتوقفوا عن قيادة قطعانهم الجاهزة إلى مسالخنا كالعادة. و عندما ذكرت ذلك لدوم باعتبار أنه إشارة طيبة على الهدوء، هز كتفيه. فالسياسة ليست من ضمن اهتماماته. إنها شأن خطير و تتسبب بالإزعاج. كم كان هذا غريبا ، أن يلتزم الحذر بخصوص آرائه و حياته الشخصية. و على ما أظن لم يشعر بالسعادة أبدا في ننيوي. لقد كان بيته في مكان آخر. و ليست له عائلة بالجوار و لا حتى أصدقاء من الثقاة. من الممكن أن يرتبط الإغبو بقبائلهم ، غير أن دوم ركز على واجباته.
نظرت بيللا من خلف الطاولة الزجاجية بينما كان يوري ينتهي من كوب شراب طيب المذاق و هو يجلس على البار. لم يكن يوري حزينا لهذه الدرجة، هكذا خطر في ذهن بيللا، إنه ينم عن حزن عميق. ثم قام بأدائه المحسوب حسابه أمام الحضور القليلي العدد، و قال لبيللا بصوت مرتفع بلهجته الأمريكية المتميزة: " يا حلوتي" بحيث يسمعه الجميع. و هذا تسبب بقهقهات توزعت بين الحشد المتجمهر. لقد كان بنظرهم مثل إله. و لكن بنظر بيللا لم يكن أكثر من مهرج.
ينشجُ باستمرار
لا أحدَ يطرقه
الفرح
*
يتأرجح على حوافها
العميان..
الهاوية
*
بكل تأكيد لم يقم غابرييل غارسيا ماركيز باختراع أي شيء في رواياته، بل استلهم كل شيء من محيطه. قرية ماكوندو موجودة بالفعل! قرية الحكايات الرائعة في رواية ‘ مائة عام من العزلة’ التي انتهت بشكل مثير للرثاء، هذه القرية هي أرض قريبة من أراكاتكا، المدينة التي ولد فيها غارسيا ماركيز عام 1927. هذه المدينة التي توجد في شمال منطقة الكاريبي لبلد غارسيا ماركيز،
ولدت في التاسع من ديسمبرمن العام 1594 في قلعة مدينة نيشوبينك, الواقع على نهرمدينة نيشوبينك. كانت القلعة قديمة جدا, لكن والدي اعاد ترميمها وبنى اجزائها المتهالكة. كما بنى سوراً عريض كي لا يتمكن الاعداء من الدخول اليها أواحتلالها. كانت الاسوارحاجة ملحة لمواجهة الكثير من الاعداء.
يضمّ الكتاب قصائد حسّية مكتوبة على نمط أشعار سافو الشهيرة، وتقول المقدّمة إن هذه الأشعار وُجدت على جدران أحد القبور في قبرص، كتبتها امرأة يونانية قديمة تدعى بيليتيس، إحدى الغواني اللواتي عاصرن سافو، واستهلّ لويس الكتاب بفصل صغير عن حياتها. وقد استطاع الكتاب بعد نشره أنذاك تضليل حتى الخبراء الأكثر براعة في المخطوطات التاريخية. لقد زعم لويس أن هذا الكتاب هو الوعاء الذي صبّت فيه هذه الشاعرة أفكارها وأحاسيسها العاطفية
خاص ألف
الفن...
يوقد جمرات النار،
واللهب الإلهي
يغير مشاهد الحياة
يرعش الروح