مَنْ يأمرني أن أبسط كفيّ
أو أقبضها
من يملأ رأسي بالأوهامِ
و بعد قليلٍ
يطردها
و يطهّر جُمجمتي منها
و يقول إذن أنت الفاعلُ و المفعولُ به
و أصدّقُهُ معتزاً بدماغي القادرِ
أن يخلقَ من لا شيئ
الأشياء جميعاً
هل كانت الحكاية للتسلية أم أنها مصدر للأخبار؟. هل هذا آرثر الأنغلو ساكسون أم شارلمان الفرنجة: هل هو سرد تاريخي أم خيالي؟. وما هو هدف هذه الحكايات: المحافظة على الذاكرة أو دعمها، من خلال سرد غير حقيقي، قوامه سلسلة من الشروحات لتوضيح الغوامض؟. من المحتمل أن تعزو للأساطير والحكايات المؤسطرة وظيفة إرساء السرد الشعبي الذي يطور الرغبة بالماضي. ولكن قبل تركيب تاريخ رسمي، أنتجته حقول من الدراسات الداعمة لنفسها
ولدت جويس منصور في بريطانيا من عائلة مصرية سنة 1928 انضمت إلى الحركة السوريالية ما إن رحّب السورياليون بعملها الأول "صرخات" سنة 1953. ومذّ، بقيت جويس التي انجبت من سمير منصور ولدين، وفيّة للمشروع السوريالي كتابة وسلوكاً حتى وافاها الأجل في باريس في 28 آب (اغسطس) 1986، اثر مرض السرطان.
(1)
التنهدات الطويلة
للكمنجات، للخريف
تجرح قلبي
الفاتر بشكل رتيب
الجو خانق، وشاحب
وحينما تدق الساعة
أتذكر الأيام الخوالي
وأبكي
لكن الأرض صامدة.
و حراس الأبراج يلتهمون الشطائر.
في اليوم الثالث
فحص الجنود آذان
السقاة في البار، و المحاسبين، و الجنود الذين لا تريد أن تعرفهم.
انتزعوا زوجة باشا من سريرها مثل باب حافلة.
وفي اليوم السادس، ألحقنا اللعنة بالأرض فقط.
وهرعت روحي بقدمين حافيتين لتستمع إلى فاسينكا.
لم يعد عندي كلمات أشتكي بها،
نظر الزوجان غراهام حولهما وشاهدا امرأة طويلة بكتفين متهدلين وكانت تقف داخل ميركانتايل وراء الباب الشفاف الصدئ، وكانت تنظر إليهما من فوق لوحة قديمة من التوتياء تعلن عن سجائر شيستيرفيلد--- واحد وعشرون لفافة عظيمة ، توفر لك واحدا وعشرين سيجارة رائعة. فتحت الباب ووقفت على المدخل. كان وجهها يبدو ممتعضا ومتعبا ولكنه ليس غبيا. وبإحدى يديها رغيف من الخبز وفي الثانية علبة من ستة علب جعة ماركة داوسون.
تحت غبار طلع نحيف،
تحت مظّلات الغبار، الطبيعة المنثورة بالطلع،
الدّمغ، الترنّح البشريّ، في نداء
وعلى ما أعتقد هذا هو صراع المشاعر الذي يقض مضجع شوينكا. على سبيل المثال أذكر الندوب العميقة في تاريخ إفريقيا والتي تركتها تجربة الآلام، أولا مشكلة تجارة الرقيق ثم الاستعمار الأوروبي. ولكن شوينكا المستقيم والشريف لا يستطيع أن يتعامل مع أول مشكلة من غير أن يتذكر دور الوسيط الإفريقي الذي ساعد تجارالرقيق في عملهم. ثم إنه يساوي ما بين مباركة الكاردينال عام 1939 " لبعثة الاستعمار الفرنسي في القارة السوداء" مع المشكلة الراهنة التي تتلخص بفرض أفراد و جماعات عرقية ما يسمى الحق الإلهي بالسلطة. وهو يقول عن جانجاويد، الميليشيا المجرمة المدعومة من الحكومة السودانية، إنها" كو كلوكس كلان في دارفور".
اعتذار بسبب نقص في المادة بسبب طولها لم ننتبه له هذه تتمتها
في جوف الأرضتقبع دونما حراك قنبلةثمة المئات منهاثمة الآلافتتربص هكذا مخبوءة عبر السهل ..