خاص ألف
فقلت له:
سأجعل منك تمثالاً
تمثال الأمير
وإن عاتبه احدٌ
سيجيب بثغر باسم
أن لا يكون ظالماً..غير متعاند
و بعد قليل من التهديد بقتل أفراد عائلة أقرب أصحاب محمد ، تبقى لدى عمر ، كما ظهر له ، اختيار واحد فقط. إن لم يخرج له علي ، يجب عليه أن يقتحم البيت عنوة. فجمع قواه و قفز ثم ألقى بكل ثقله على الباب ، و عندما تحطمت المصاريع و الأقفال انفتح الباب على مصراعيه ، و دخل بطوله البالغ ستة أقدام ، و لم يتمكن من الإحجام و التوقف حينما ارتطم بأول شخص تصادف وجوده أمامه في تلك اللحظة على الطرف الآخر من الباب. ذلك الشخص كان فاطمة ، و هي حامل بعدة شهور بالحفيد الثالث للنبي.
«بلوغ الأربعين ليس بالأمر المرعب إذن»، هكذا فكرت دونيا لوكريثيا وهي تتمطى في الغرفة المظلمة. كانت تشعر بأنها شابة وجميلة وسعيدة. السعادة موجودة؟ ريغوبيرتو يقول نعم، «للحظات ولنا نحن الإثنين». إنها ليست كلمة جوفاء، وحالة لا يبلغها إلا المجانين؟ زوجها يحبها، وهو يثبت ذلك يومياً في ألفٍ من التفاصيل الدقيقة،
اموس رياض الشعري كبير كبر قلبه وروحه الوسيعة التي راحت تتجوّل في كل التفاصيل والمشاهد والملموسات السورية، ذلك أن شعر رياض هو شعر ملموسيات، شعر حواس ودفء إنساني، فهو يأسى حتى لمرآى النمل في سيرته اليومية، أحياناً يتناسى حاله أو ينسى نفسه كي ينأى بها لدرجة الإهمال، من أجل التحدث عن سوريا وناسها، سوريا ومصائبها ومحنها، عن سوريا وجمالها ووداعتها وجمال طبيعتها. فشعر رياض في هذه الأعمال الخمسة هو شعر جامع للأضداد وقادر على حمل المأساة في يد والملهاة في يد أخرى، إنه شعر تفصيلي يتداخل في المُعقَّد، يومي قادر على الذهاب في التجريدي، واقعي يوحي بالفنطازيا والسوريالية، يوتوبي وله قدرة على السكن في حارة دمشقية عتيقة، كما كان سكنه في غرفة رطبة ومهملة في منطقة الديوانية في دمشق، قرب العدوي. كانت تلك الغرفة خشبية إلى حد ما، لا تتوفر فيها وسائل الراحة والمنافع الصحية، باردة شتاء،
وقد خلصت الدّراسة إلى سلسلة من النتائج.منها:1-اتسمت قصص سناء الشعلان بالخيال والتصوير الفني الجمالي من خلال توظيفها للأشكال مختلفة تتجاوز الواقع إلى الفوق طبيعي 2- توفر قصص الشعلان عمى أهم المكونات التي تقوي عملية السرد فتجعل من القص ذا حضوراً أدبيّاً تقوم بجذب القارئ منها الشخصيات، الزمان، والمكان، التي لها دور مهم في رسم الأحداث 3 - إنّ نصوص الشعلان تتحرر من التقنيات التقليدية وتأتي بطابع جديد يتماشى مع الحداثة
ترتدي الجدة سروالا حزينا و صدارا نظيفا حينما تعبر النهر. لها من العمر ثمانية و ثلاثون عاما، و هي بالعادة تتجنب أن تبلل تنورتها.
على امتداد الحافة تتدرج الرمال من حصى خشن و حتى حبيبات سوداء رقيقة بينها الذهب ، و هو ما تسعى إليه الجدة.
و لكن من خلال هذه الصورة الكئيبة للمجتمع ، و المفرطة بالشذوذ و الانحراف و التشاؤم أحيانا ، عمل موراكامي تحت تأثير المبالغة في المشاهد و الأحداث ( بنفس طريقة الواقعية السحرية المعروفة ).
لقد كانت لبعض االشخصيات القدرة على التحول أو أقله وهم التحول و الدخول في دورة من التبادل مع كائنات واقعية أخرى ( غراب ، إنسان – امرأة ، ذكر – شجرة ، خيال لذكريات ، وهلم جرا ). و كان الرابط بينها هو المدخرات النفسية أو رموز الموضوعات ، السيميولاكر .
عند انحناء سياج المزرعة
عند انتهاء طريق وحدتي
أصل المنتهى
نهاية الوجود
نهاية المعتقدات الباطلة
نهاية الضحكات العقيمة
نهاية النهاية.
أنا الذي لا أبدّل نسمة رقيقةً بكل هذه الدنيا
قبل أن أبدأ بالكتابة، سأنظّف طاولتي من هذه العثرات. سوف أحرق هذه الكتب، وأكتب عن تأثير الأدب من صبيان أفكاري، حيث يعيش صبية يتنافسون على العطاء، بعضهم كنت أرغب أن يتأبّط ذراعي عندما كنت في الإعداديّة ثم رحل، وكنت دائمة البحث عنه. رأيته قبل عام مع زوجته. ركضت إليه أردت أن أحضنه. لم لا ما دمت أرغب بذلك؟ لا يمكنني فعل ذلك، هذه رغبتي القديمة، وهو الأن مع زوجة من أغبى النّساء يقدّمها للمجتمع كأميرة. قد يكون يقدم نفسه من خلالها.
أعود إلى الورقة ال
يتسلل الهدوء إليّ شيئاً فشيئاً. الأسباب التي كانت تدفع نحو تدمير الذات، ربما بدأ تأثيرها يتلاشى. ويبدو أنه لدينا فرصة كبيرة في خضم هذا الهدوء، وهذا الجو العام المسالم، من أجل إجراء مراجعة نقدية على مستوى الحياة الشخصية والحفر فيها عميقاً فلسفياً أو أدبياً أو علمياً. لِمَ لا طالما أن الوجود هو أولاً وخصوصاً وجود شخصيّ؟. يمكنني القول إن جواً عاماً ذا صفات أمومية، ربما يسود هنا في معنى ما. لا أتحدث طبعاً، عن مثالية وملائكية وقداسة ونبوة وطهارة وما شابه، إذ البشر هم البشر في كل مكان، والمجتمعات البشرية هي المجتمعات البشرية، والشعوب هي الشعوب، إنما ما يمكنه أن يُحدث فرقاً هو وجود الناس في دولةٍ هي دولة حق وقانون. ماذا يعني أن الجو العام هنا، وبصرف النظر عن التفصيل أو الجزء،