وفي مقابل هذا التصوير الروائي لأيروس كسلعة استهلاكية تعبر عن الانزياح الذي فرضته السلطة السياسية على ثقافة الرغبة، فإن بعض الدراسات تشير إلى نماذج أخرى للموضوع الأيروتيكي في الأدب الأمريكي. تقدم بعض الأعمال صورة مغايرة لأيروس باعتباره قوة فاعلة وقادرة على تحدي السلطة وثقافتها السائدة. “فتيات سيئات وسرد مشاغب: الأيروتيكي وعصيان النص”،
ذكريات أجاثا كريستي عن زيارتها لشمال سورية
تعتبر هذه الأيام الخريفية من أفضل أيام حياتي. كنا نستيقظ باكرا ، بعد شروق الشمس مباشرة ، و نشرب الشاي الحار ثم نتناول البيض و ننطلق في سبيلنا . ولأن الطقس بارد كنت أرتدي قميصين من الخيوط الرقيقة مع معطف صوفي واسع. و كانت الإضاءة مبهجة ، وردية و ضعيفة و تخفف من خشونة الألوان الأخرى : البني و الرمادي .
نكست نانسي رأسها. و لعدة دقائق انتابها الشك حول المدرسة؛ و لكن لعدة دقائق فقط. و لم يتمكن حظها التعيس أن يعميها عن أحوال زوجها المغتبطة. نظرت إليه وهو ينطوي على نفسه فوق الكرسي. كان كتفاه منحنيين و مظهره العام شاحبا. و لكنه أحيانا يدهش الناس بانطلاقة مفاجئة لطاقته الكامنة. و بوضعه الحالي، كانت كل قواه البدنية تتجمع وراء عينيه العميقتين، حيث توجد طاقة نفاذة. كان في السادسة و العشرين فقط، و لكنه يبدو في الثلاثين و أكثر. و مجمل القول، لم تنقصه الوسامة.
قالت نانسي بعد فترة بلغة تشبه ما قرأته في المجلة:" لو أخبرتني ماذا يدور في رأسك سادفع لك مكافأة".
لحسيب كيالي في الشعر اتجاهان: شعر التفعيلة، ويتضمن قصائده الوجدانية العامرة بالصور والأحاسيس الإنسانية العالية، والشعر العمودي الذي يخصصه للسخرية والهجاء.. وللهجاء عنده نوعان، أحدهما للمزاح والدعابة، تجلّى بالتهاجي مع ابن عمه عبد الجبار، وكانت هجائياتُهما المتبادلة تنتشر ضمن العائلة والأصدقاء المقرّبين، يسجلونها في دفاترهم،
في الوقت الذي كانت فيه النساء يضربن بعضهن، قامت أكوليا بمسح الطين عن مئزرها وعادت إلى البركة. ثم أخذت حجرا وقامت بحفر الأرض أمام البركة لتصنع قناة يجري منها الماء إلى الشارع. انضمت مالاشا إليها وأخذت شظية خشب وساعدتها في حفر القناة. كان الرجال على وشك ضرب بعضهم. بدأت مياه البركة تجري عبر القناة عبر الشارع ونحو البقعة التي تقف بها الجدة
قمر مغموس بالشمع ، ذيل رياح العودة ،
و لكن إلى ماذا ؟. حياة على الهاتف ،
و حروف تطبع فوق شاشة الكومبيوتر
و هي لا تدعو أحدا إلى حفظها أو إخفائها أو نسخها
في مركز عاصفة الأمور الطارئة
هنا لا تجد سردا متماسكا.
اتدع الخوف
وخشية الأخرين أن تمنعك
من أن تكون نفسك
إنهض كن ذلك الرجل
قفي كوني تلك المرأة
لاتضيّعوا ابداً هويتكم
في تلك الرّحلة مُسِحت ذاكرتي، لا أسماء فيها ولا أماكن. يقبع في زاويتها كتلة متجلّدة من المشاعر. أين كلّ تلك الأفكار التي كانت تدفعني للاستمرار؟
الشّعور بالاستسلام، وعدم جدوى الحديث عن أيّ شيء.
التّصحر، الرغبة في شيء واحد هو الطّعام.
يشيخ الشّباب، وهم في العشرين. عالقون في هذا المكان.
أنظر في اتجاه الخندق المحفور بتأنّ. يقال أنّ خلف الخندق تقع الجنان.
سؤال واحد أرغب أن أبوح به: هل كان الأمر يستحق؟
تمسك بيدي غول أنثى تقودني إلى السّجن.
تشبه في سحنتها امرأة رأيتها يوماً، أو ربما تخيلتها تأكل طفلاً.
رائحة بول تنطلق من قريب، وشاب يقرع الباب بقوة ليفتحوا له، والرائحة نشّمها معاً ، الذّل الذي كدسته على مدى عمر يحضرني، يتخشّب جسدي.
يتألف الكتاب من مقدمة وسبعة فصول وخاتمة ومسرد بالمصادر والمراجع التي اعتمد عليها في هذه الدراسة التي اتسمت بطابعها الأكاديمي، وتوزعت على جزئين متكاملين، أولهما جزء نظري والآخر تطبيقي، يتناول في الجزء الأول نشأة الصوفية التي يتوقف عندها مليا لتوضيح وجهة نظره من خلال التركيز على إبراز مكنونات هذه التجربة وتفردها، في الوقت الذي يؤكد فيه أن فهم هذه التجربة لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن دراسة جميع جوانب الحياة، والتعمق في فهم تفرد التجربة الصوفية وابتعادها عما كان سائدا على صعيد السلوك الإسلامي، لاسيما من حيث الزهد العملي. بالمقابل لا يسعى الباحث إلى التوقف عند المفهوم اللغوي للمصطلح الصوفي واشتقاقاته، أو الأصول التي تعود إليها تلك التجربة، لأن المهم بالنسبة إليه هو الوقوف على تفرد الشعرية الصوفية النابعة من التجربة الصوفية المتفردة.
قد كنتَ أنتْ
حجرَ الفلاسفةِ القديمَ
وغربةَ الجرحِ المقيمِ
ولوعةَ التذكارِ.. في حِلٍّ من التذكار كنتَ
موزَّعًا في القمحِ،
تخرجُ من أساطير السّطورِ
مكلَّلاً بالغارِ والزّيتونِ،
مغسولاً بماءِ اللّيلِ