Alef Logo
أدب عالمي وعربي
حينما ترك شريكي الغرفة ، أصابني القلق ، لربما رفعت السيدة شين الإيجار. كنت أدفع ثلاثمائة دولار في الشهر مقابل نصف غرفة. و لو أن صاحبة العقار طلبت المزيد ، سوف أبحث بالضرورة عن مكان آخر. كم أحببت هذا البيت الكولونيالي ، حيث تقف أمامه شجرة هائلة من الكرز الباكي التي تجذب العصافير و تمنحك انطباعا مريحا ، مع أن الطقس كان في بواكير الصيف و موسم الإزهار قد مر و انقضى. و بالرغم من جوه الهادئ ، كان البيت قريبا من زحمة منتصف المدينة ، و بمقدورك أن تسمع صخب المرور في الطريق الرئيسي . و كان قريبا أيضا من مكان عملي ، إنه مقنع من جميع الوجوه. لقد احتلت السيدة شين الطابق الأول ، و كانت غرفتي في الطابق الثاني ، حيث تقطن ثلاث شابات. أما شريكي السابق ، و هو معاون نجار ، فقد غادر لأن المستأجرات الإناث الثلاثة كن عاهرات و غالبا تستقبلن
هذا جنون ! إن المرأة التي أعيش معها منذ سنين طوال - سنين تبدو أبدية في مفهوم العلاقات - تصنع قرارات بشأن حياتي وتجبرني على ترك عملي، متوقعة مني المشي مجتازاً بلداً بأكملها ! إنه لجنون عارم إلى درجة أني أقرر أخذه على محمل الجد .
أشرب حتى الثمالة ليالي عديدة هارباً ، وهي إلى جانبي تشاطرني القدر نفسه من السكر، مع أنها تكره الشرب . أمسي عدائياً . وأقول لها إنها تغار من استقلاليتي، .
ا شك أنّي قارئ ساذج حتّى لا أرى في ما يقوله الروائيون غير ما يقولونه. فعندما يقول (فرانز كافكا) أنَّ (غريغوار سامزا) أفاق ذات صباح ليجد نفسه ممسوخاً على شكل حشرة هائلة، لا يبدو لي أنه أراد أن يرمز بذلك إلى شيء آخر، وكل مايثيرني حتّى اليوم هو الشكل الذي كانت عليه تلك الحشرة الغريبة. إنّي أومن بأنه وُجِدَ – حقيقةً – زمنٌ عرف بساط الريح، وعرف عفاريتاً مسجونةً في قماقم، وأومن حقّاً أنّ حمارة – بلعام – قد تكلمت – كما يرد ذلك في الإنجيل – وجلَّ ما آسف له أننا لا نحتفظ بتسجيلٍ لصوتها، وأومن حقاً أن (يوشع) هدم أسوار مدينة (أريحا) بقوّة صوت الأبواق،
وتركتُ لكَ.. نعومةَ الفراش
وأخذت معي قلقَ نومي
وتركتُ على المائدة
كأس وردكَ
وأخذت قلة طعامي
ومن أمام الباب
أخذت تعب أيامي الواقفة
وتركت طرقاتي الملهوفة


"الطاعون" لم يصل الى مبتغاه...
أنا مذنب بحق، لكن الأمور لا تجري بشكل جيّد معي(...) وفي آخر المطاف، وضعت النهاية لكتاب "الطاعون" ولكن لديّ الإحساس بأن هذا الكتاب لم يصل معي الى مبتغاه، وكأنني قد أخطأت من شدة الحماسة وهذه الهفوة تبدو لي فظيعة ومتعبة. سوف أحتفظ به في درج مكتبي وكأنه شيء ما يشعرني بالقرف(...).
أريد أن أترك باريس بشكل نهائي لأعيش في الريف لأفكر وأعمل كما أستطيع. وما عدا ذلك، ليس لديّ أي رغبة في أمور أخرى. ولكن هناك قضية "بيفتيك"، ولكن أنت تعرف هذا النوع من الحالات، وأفضل أن أتحدث عن شيء آخر(...).
يغوص القارئ وهو يقلب صفحات الرواية بقصص شتى لنساء وأطفال ساقهم النظام السوري إلى السجون دون أي مراعاة أو شفقة ودون أي ذنب أو تهمة.
تسرد لنا هبة بتفصيل بارع دقيق معاناة المعتقلات، دموعهن، مرضهن وجوعهن، تحكي إضرابهن عن الطعام لأيام طويلة ولعدة مرات للضغط على السجانين لتلبية طلباتهن، لعبُ السجانين بمشاعرهن والكذب عليهن مئات المرات بصدور قرار الإفراج، عاطفتهن الجياشة عندما يرين طفلاً أو حتى قطة، منعهن من رؤية أقربائهن لسنين وسنين، لا يملك القارئ إلا أن يبكي وهو يرى ردة فعلها عندما تعلم بخبر مقتل أهلها جميعاً في أحداث حماه وهي تقول أن الله أحبهم فاصطفاهم للشهادة، فلماذا علي أن أحزن!




كنت أخطط لكتابة هذه القصة عن رماد د. هـ. لورنس. لكن لم أعرف ماذا حصل له بعد موته. والآن بعد أن عرفت - على الأقل، إذا صدقت مزاعم السيرة التي قرأتها - لم يعد من الممكن أن أطردها من رأسي. في القطار خلال العودة إلى البيت ليلا، ومع أنه مر شهران على الانتهاء من القراءة، أ
على رصيف الشاطيء الممتد
وأشعر بشفتيك الرقيقتين
وهما يمسحان شفتي بحنو
ومثل كل شيء يتوقف في الزمان والفضاء
ولكن كالأمواج البيضاء المتكسرة
قال سكوت:" دعيني أنظر". و جر التنورة للخلف فكشف المزيد من زوجته. سحبت السروال للأسفل و وضعت يدي على فخذيها و باعدتهما. ثم بنعومة سحبت مؤخرتها للأمام. و هكذا أصبحت مفتوحة أمامي على وسعها. كانت جميلة، لها شعر عانة أشقر و ملائكي و فخذان بيضاوان بلون قشدة الجبنة. مع تنهيدة اقتربت منها بفمي. و بدأت أداعبها كأن هذا عملي. كان فرجها صغيرا و ناعما كالكرز، فأخذته بفمي و بدأت أرضع منه. له مذاق حلو، و تقريبا شديد البراءة. و بدأت تصيح و ترفس مثل حيوان شرس. و أراهن أن زوجها يجبرها على مداعبة باللسان قبل أن يضع عضوه في داخلها. ليس أنا. كنت لسانا فقط. و طوال الوقت. لم أحصل منها على ما يكفي. لقد داعبتها حتى النهاية و حافظت على عصيرها الحلو المذاق في فمي و على وجنتي. و قدمت عرضا هاما في مسح عصيرها من وجهي ثم مص أصابعي حتى أصبحت نظيفة تماما، كأنني قطة.
وجدت جون في لائحة كريغ في بوسطن، ثم جاء هو ليبحث عني في ساحة هارفارد. كنت أقف قرب نفق الخط الأحمر، وبيدي مظلة، وأرتدي معطف المطر القرمزي. ولم أكن أرتدي الجوارب. وكذلك دون ثياب داخلية.
و غني عن القول أن القمصان والسراويل وحمالات الأثداء تترك علامات على الجلد العاري- خطوط رفيعة من حمالات الأثداء، وأخاديد حول الخصر من مطاط السراويل. ومع أنها صعبة على الملاحظة للعين المجردة، مثل هذه الآثار قد تتلف صورة

أشهد أن لا حواء إلا أنت

08-أيار-2021

سحبان السواح

أشهد أن لا حواء إلا أنت، وإنني رسول الحب إليك.. الحمد لك رسولة للحب، وملهمة للعطاء، وأشهد أن لا أمرأة إلا أنت.. وأنك مالكة ليوم العشق، وأنني معك أشهق، وبك أهيم.إهديني...
رئيس التحرير: سحبان السواح
مدير التحرير: أحمد بغدادي

خيراً من قصرٍ هذه الغرفةُ (الكاسارولّا).

01-تشرين الأول-2021

فوزي غزلان

خاص ألف

خ
أعلنُ حرِّيتي مطلقةً
وأعلنني مُطلَقاً
فيَّ إليّ/
إنعلنُ حرِّيتي مطلقةً
وأعلنني مُطلَقاً
فيَّ إليّ/
يراً من قصرٍ
هذه الغرفةُ (الكاسارولّا).
فيها،
أنا المالكُ الوحيدُ لكينونتي.


تتدفّقُ
بلا عوائقٍ

يلبسني الضوء.. يسكنني الغياب.

22-أيار-2021

خاص ألف


الآن لم أعد أخشى شيئًا
موتي أمشي إليه،
بطريقة ما عليّ أن أرحل

هبة رجل واحد

22-أيار-2021


من دون أيّة رحمةٍ
أو شفقة،
دفعَنا الطغاةُ
من اليابسة إلى البحر.

أمطارٌ على النافذة

15-أيار-2021

فوزي غزلان

خاص ألف

فهذا الماءُ
له طعمُ البحر
ولونُ السماءِ التي
انكسرت

للقلق فوائد، فلا تقلقوا...

15-أيار-2021

نزيه بريك

خاص ألف


يا الله...!،
اضحك حتى طلوع الدمع
"شّعبكَ المختار" سقط
الأكثر قراءة
Down Arrow