كيف يمكنني أن أخترق
المسافة البعيدة لأصل لشخص يحمل اسمي،
وينتظرني
في مكان ما يتجمد من البرد؟.
لقد نسيت
تحت أية ساعة
أنا أنتظر
نفسي.
بالنسبة لأولئك الذين لا يعلمون
على الشاطئ، كيف يمكن أن أتركها هناك،
مضمخة بدخان محتمل و حلو المذاق
يأتي من أغنية الحوت، من زقاق الإبحار بالسفينة، من ضربات المد،
لاار الصيف فقط؟.
وهكذا، هذا الطوف الخشبي ينطلق إلى البيت،
تسحبه و تجففه، و تتركه ليكون مقطرا
عن يمكن أن تحترق أبدا، أو تتخلى عنها
لند جدار السقيفة، يستقبل النور،
وربما، لثلاث ساعات كل يوم.
يكفي أن تطلق لسانه الذهبي بالغناء
ولكن رأس الفأس يغني من خطاف في الجدار؛
بينيلوبي كانت كتومةً - كما تعرفون -
كانت تنسج في النّول وتبتسم بعذوبة،
حتى قبل أن أذهب في نزهة
لشنّ حربٍ عبر العالم.
رَفَعَت نظرها حينها عن الغُرزة
شارل بودلير
لأني تنفست شذى نهدك الساخن
أغمض جفوني ليلة الخريف الساخن
فأرى شطأن فتون خجولة
تشع في الشمس بلا شفقة
جزيرة فيها الطبيعة تكثر
ثماراً عسلية على أشجار غريبة
يمكن للمرء أن ينتبه للثمن المرتفع الذي عليه أن يدفعه لإعادة النقد الأدبي إلى فضاء العقل: يجب منحه موضوعا أو هدفا جديدا. وما لم يحقق النقد هذا التبدل، وإن لم ينفصل فعلا ونهائيا عن ماضيه، مكتوب عليه أن يكون امتدادا للذوق العام، ليبدو فنا عاديا وحسب. ولكن المعرفة العقلانية، كما لاحظنا، تهتم بإرساء القوانين (الكونية والضرورية ضمن حدود تفرضها ظروف تشكيلها). أما الفن، التجريبي والعملي وليس النظري(وهذه أول القواعد التي تحكم استخدام الواقع التجريبي المعطى) فيشكل القواعد العامة التي لها قيمة تقريبية أو عامة فقط.
لقد تعمّد المخرج تجاهل الكثير من الحقائق بحجة أن الفيلم تربوي مع أن الفيلم وثائقي وحصل على جائزته الغربية ضمن هذا التصنيف. ولأنه وثائقي فلنا أن نطالب الفيلم بتقصي الحقائق التي أجبرت بعض المقاتلين على الانخراط مع "النصرة"، ونطالب الفيلم بتقصي الحقائق التي جعلت بعض الناس في الشمال السوري يؤيدون "النصرة" في بداية انطلاقتها، ولأنه وثائقي فلنا أن نطالب الفيلم بتسليط الكاميرا على المسبب الأول لكل هذا العنف والإرهاب، لا ضير مطلقاً
فانتازيا بوذية
مشرعة بوابة العالم النحاسية
في حالق عند قنطرتها أقف ها هنا ،
وما أراه عظيم بلا أي حد ،
وما من مشهد مثل هذا بلا أي حد
مهما نظرت بعمق ، مهما نظرت ببعد ،
نظرتي ترجع دون أي مدد--
عشت بدايات عمري في بلدة صغيرة، تحيط بها حقول الذرة، وفي بيت محافظ يبعد 20 ميلا عن فلينت من ميشيغان. وكنت أحضر الصلوات في كنيستين كاثوليكية وبروتستانتية. وحينما دخلت المرحلة الثانوية كانت ساعة العودة المسموحة هي 11 ليلا. ولم يسمح لي والداي بعقد مواعيد غرامية – دون تهاود- إلا بعد أن بلغت 17 عاما. ولذلك تأخرت في التفتح (ولم أفقد عذريتي إلا بعد أن وصلت لعمر 22 عاما)، وهذا كان لا يريحني ويسبب لي الخجل والتألم. وقد انتسبت إلى جامعة ميشيغان في آن أربور،
كان الحليب يغلي و يفور من أطراف المقلاة. أسرع نحو الفرن، وجر القبضة، ورفع الآنية في الهواء. كانت الصغيرة تتمسك بساق بنطاله، وتجره منه. لأجل المسيح يا أودري، قال وتخلص من يدها وهو يعيد المقلاة إلى الفرن. وعادت البنت للجلوس على الأرض، تورمقته وهي تقلب صفحات كتابها الملون. ابتسم لها: لا تخبري أمك بما جرى للحليب. اتفقنا؟.
في كانون الأول/ ديسمبر 1968، في مدينة براغ، التقى ميلان كونديرا وكارلوس فوينتس وخوليو كورتاثار وغابرييل غارثيا ماركيز لقاءً عابرًا، لم يكن أي منهم يتوقع أن يكون عاصفًا لدرجة قد تغير الرواية الأوروبية والأميركية اللاتينية. لقد صك هؤلاء الكتاب، "الشباب" حينها، نوعًا يتحدى الكتابة الواقعية والغنائية والتاريخية.