إنّها حزينة، تدافع عن نفسها
الشكّ ينتابها من حقيقتها في عيون الآخر.
عُريها المستمرُّ
نبتةٌ كبرى في حوض الحمّام
نبتةٌ سمراء أو شقراء متقنة الصّنع
إلى أقصى زهرة في الرأس
نَهداها من عَطفٍ مرفوض
ضحكةٌ في خصلات شجرةِ الأبنوس
بين الأشجار
عاصفةٌ تدافع عن أهلِها
آنيا نيودوشِفسْكي
(1971- زوندرسهاوزن
فقط أثناء الغروب يعترف الإنسان أنّه حبّل الزّيز حين فركت السّلاسل بفسق ووسّع ما بين سيقانها وهي تصرخ والبعض مضى قدما- هكذا- الزّيزة الأخيرة لهذه الطّبيعة.
Steffen Jacobsشتِفن ياكوبس
(1968- دوسّلدورف
قصيدة يوم أعياد كانت هناك أيّامٌ فيها شيّدت نفسي من قطع صباحات مبعثرة.
و بالمقارنة. لقد تعامل الريماوي مع عمّان من مدخل نفسي تصويري، بعكس نظيره عبدالرحمن منيف مؤلف " سيرة مدينة" والذي لم يغفل في كتابه شيئا.. من المقابر وحتى الأسواق. من داخل البيوت وحتى الشوارع. كانت عمان بقلمه ملونة وتسبح في بحر من الإضاءة و كأنها امرأة متبرجة. غير أنها عند الريماوي تغطيها ستارة من الضباب المقصود. وكان اهتمام منيف بالسيرة الذاتية والتوثيق يقابله عند الريماوي اهتمام بالتحولات الاجتماعية والحضارية. وأوضح دليل على ذلك قصة ( عودة عرار ) التي تنظر للمدينة بعيون رجل ميت عاد للحياة.
السيد كوجيتو، وهو شخصية مركزية في الكتاب، يعتبر مشكلة بنظر عدد من النقاد، فقد وجدوا أن العلاقة بين هيربيرت وكوجيتو ليست مقنعة، وصنفوا الشخصية في عداد المثيرين للشفقة والمهزومين. فاهتماماته عملية ولكن حياته عادية. ويستمتع كوجيتو بقراءة المقالات الشيقة في الصحف، لكنه يفشل في تأملاته ومحاولته للتسامي فوق الواقع، "و تيار شعوره حافل بالبقايا الجاهزة كأنه معلبات". ولكن ولسون وكاربنتر (بوغدانا وجون) ا
أنشودة
قرأنا عن حادثة غريبة مؤخّراً في الجرائد-
ذهب رجل إلى أحد تلك "البيوت"، أخذ امرأة،
وما إن دخلا الغرفة، بدل أن يتعرّى ويكرّر
الحركة الأبديّة،
ركع أمامها، قالوا، وراح يسألها أن تتركه
يبكي على رجليها. أمّا هي فراحت تصيح،
"هنا يجيئون لأمور أخرى"، والآخرون في الخارج
انهالوا دقّاً على الباب. وبعد مشقّة
فتحوا الباب وأخرجوه بالركلات - تسمع عن هذا الانحراف أن يرغب، أن يبكي أمام امرأة.
هو انعطف عند الزاوية واختفى وكلّه خجل. ما عاد
رآه أحد قطّ.
صغار مثل الدمى. استمرت مع السيارة، متمددة في مقعدها كأنها رجل، وهذا شجع فيها الشعور أنها متعلقة بهم وتودعهم. إنها تتعاطف معهم، ولكنها لا تشفقعليهم. إنه في الحقيقة الحب، مثل الأطفال الذين يطيعون تعليمات ودروس أبيهم دون أي فكرة عن أهدافهم. رأت، وهي في السيارة، ما يزيد على ذلك. لقد وضعت القواعد والأعراف. لقد وضعتها، دقيقة بعد دقيقة،
(من مجموعته القصصية القصيرة، أحلام نحلة آلية راقصة)ترجمة: خالد الجبيلي كنت جالساً في عريني منهمكاً في قراءة مقالة عن تأثيرات السيبيرفيليا المدمرة على الأسرة الأمريكية المعاصرة، أو ما تبقّى منها. وإذا كنتَ لا تعرف ما معنى "سيبيرفيليا" حتى الآن، فهي الشعور القسري بالعمل على جهاز الكمبيوتر، وتفضيله على أي عمل آخر (أما أنا فلا أملك جهاز كمبيوتر، ولدي رهاب منه). ومع ذلك، فقد كنت شديد الاهتمام بقراءة هذه المقالة، مفكراً بتلذذ بأن تنبؤاتي قد تحققت أخيراً، عندما دخلت إيلين وراحت تنبح عليّ: "بول، أرجو أن تحرّك مؤخرتك من فوق الكرسي، وأن تخرج إلى الكراج وأن تقتلع نبتة الشوك اللعينة. وإذا كنت قد طلبت منك أن تقطعها مرة، فقد طلبت منك ذلك عشرات المرات".
قال زعيم العصابة لرجل الأعمال :
" ماذا تتوقع ؟. أنت تنعم بالجو اللطيف بين جبال الجليد و نحن نحترق في لهيب جهنم".
المذيع ، و هو أمريكي من هاييتي و دربته وكالة الإستخبارات الفدرالية
على إدارة أزمات الإختطاف ، اقترح الحل الناجع –
على رجل الأعمال أن يجد طريقة أفضل لبيع الثلج .
على رجل الأعمال أن يجد طريقة أفضل لبيع الثلج و بأسعار مخفضة
اتسعت ابتسامتي ، هذا شيء آخر عن حسان ، هو دائما يعرف متى يقول الشيء الصحيح ، الأخبار كانت قد أصبحت مملة ، ذهب حسان ، إلى الكوخ ليتجهز ، و أنا صعدت إ‘لى ألأعلةى و أخذت كتابا ، ثم عدت إلى المطبخ و ملأت جيوبي بحبات الصنوبر ، و ركضت للخارج لأجد حسان ينتظرني ، تسابقنا خلال البوابة متجهين إلى التلة ، قطعنا الشارع الرئيسي ، و كنا نتقافز خلال منطقة وعرة تقود إلى التلة عندما فجأة ، أصاب حسان حجر في ظهره ، نظرنا إلى الخلف ، شعرت أن قلبي سقط من مكانه.
ينما باشرا بالطعام، أخبر سهيل والدته عن درس الحمص و كعك الزبيب في بيت رئيف ثم عن التسوق. سمعت له و وجهت له بعض الأسئلة. ثم تذوقت شيئا من كل شيء.
قالت:" السلطة جيدة جدا. ممتازة. و السباغيتي طيبة، و لكنك تركتها على النار أكثر مما يجب".
وبعد قليل نفد الكلام. و فهم سهيل أن والدته أحبت الطعام، و لكن لم يكن بوسعه أن يؤكد. راقب وجهها عن مقربة، و لاحظ تبدلا في التعابير- و من غير ابتسامة.
وبعد أن شبعت وقفت و قالت:" كان هذا لذيذا يا سهيل. شكرا يا حبيبي، شكرا جزيلا. و الآن من الأفضل أن أعود للمطبخ".