كان الحصان الرمادي هيكلاً معطوباً، حشداً من الغرائز المختنقة. أما عينه فهي خلطة من الضياء العكر، مرآة كمداء للكائنات والأشياء. لكأنما يتشبث بأهداب الحياة بجهد جهيد! الدماغ متهاو منحول الشعر. قفار الظهر غائرة والجنبان ينحتان أضلاعه نحتاً. الردف الساقط المنتهي بذيله متيبس يتحرك في بطء بطيء. بندول لا جدوى منه لجسم مدحور. وبر الفسيفساء مزهر بالجراح. أنجم متقيحة. القدم الأمامية متورمة القبضة تخفق إذ يمشي وكأنها عصا طائشة لضرير في الليل يسعى. أما الذبابات الزرقاء فتتلاصق متصلبة في الجراحات الحمراء ولكنه بالكاد يشعر بها. بلا مبالاة يحركذنبه وبلا عزيمة. وبرعدة تموجية خفيفة من عضلاته يحاول أن يطردها، لكن ما الفائدة؟! لقد صارت جزءاً لا يتجزأ من كيانه، من مشيه المتكاسل على الدروب. إنها على الأقل تعطيه الإحساس بأنه ما زال حياً! (لماذا
"الرواية، كما تقول النظرية الأدبية في تاريخها الطويل، تقوم على: المتعدد، حالها من حال السياسة عند حنه أرنت، تعترف بتساوي البشر، وتحضّ على الحوار، وتقبل بالنسبي، وتتطيّر من اليقين" بتربية ثقافية ــ اجتماعية تهّيئ القارئ العربي لتعامل "فاعل ومتفاعل" مع الرواية، عوضاً عن اختزالها في "قصص" تسلّي القارئ وترضي القراءة السلبية؟
1- غريب أن يترجم أدونيس ، دون أي احساس بخطورة الكلمات، في كتابه "الصوفية والسوريالية"nbsp;عبارة رامبو: dérèglement de tous les sens ب"تعطيل فعل الحواس"، ويفهم من هذا موت الحواس وتوقفها عن كل وظيفة، بينما المعنى الواضح والبسيط لكل من يعرف اللغة الفرنسية هو "اختلال مدروس للحواس او انحراف متعمد لمهماتها.nbsp;nbsp;بحيث يمكّن الشاعر كل حاسةnbsp;من الابتعاد عن مهمتمها المعتادة لتقوم بمهمة
يأخذ النّهر
الألوان المتشقّقة للسّماء
على نفسه، الخطّ الغامض،
التيّار والضفّة
خاص ألف
كان ماضٍ، كان حلماً كئيباً
فهل أعاودُ السفرَ مرّةً أخرى؟
ربما..
لأحبّكِ أكثرَ فأكثر.
بين جبالكِ...
في منزل جدو وفي حجرة المجلس المأخوذ تصميمها من حقبه الستينات بحيث وضعت أرائك خضراء ذات أرجل خشبية شكلت ما يشبه الرباعي الدائري كانت فوق سجادة كبيرة بلجيكية الصنع كانت تغطي اغلب ارضيه الغرفة هي خليط بين اللون البني الفاتح والبيج المائل للسكري وفي منتصفها وضع طاولة كبيرة قاعدتها من خشب وسطحها من زجاج متوجه بصينية مملوءة بفناجين القهوة بجانب دله ماركة روتبونكت وزبدية مملوءة بالتمر مقابل وعاء زجاجي مملوء بالماء البارد محاط بثلاثة كؤوس من زجاج ولم يكن على جدران الغرفة جميعا سوى لوحة يتيمة عباره عن رسم لديكان يتقاتلان احدهما اسود والأخر ابيض وفي أقصى الزاوية الشرقية وضع فونوغراف النحاسي قديم بحيث بكون بارزا بشكل ملفت عندما يفتح باب الغرفة ومن التحف الموزعة في المكتبة المصنوعة من خشب الزان القابعة في الخلف ستدرك ان صاحب الدار ميسور الحال وأنه قد زار مناطق متفرقة في العالم
مع قصة مترجمة للكاتب " بطاقة رقص "
يمثل الادب الامريكي اللاتيني بخياله السحري وواقعيته الخشنة، بشعره وسرده، احد أهم مصادر التطور الابداعي على مستوى الادب العالمي. كما تعد امريكا اللاتينية أكثر المناطق حيوية ونشاطاً على
خاص ألف
حينما نحلق ..انا والموجة
اكثر وأكثر
ونجتاز البحر الاحمر
ينفرد الباحث شابيرو في الإشارة إلى حدثين قلبا الأوضاع رأساً على عقب في العام 1599، وكانت لهما دلالتهما المباشرة على إيقاع التوجهات المسرحية والأوضاع المالية وحالة القلق العميق التي خيمت على شكسبير في تلك السنة بالتحديد. أولهما، الفشل الذريع الذي لحق بالبلاط الملكي نتيجة للتقهقر الذي طرأ على الحملة العسكرية البريطانية لاخضاع ايرلندا. كانت الملكة اليزابيت تعلق أكبر الآمال على هذه العملية نظراً إلى حاجة بريطانيا القصوى لترتيب أوضاعها الداخلية قبل الانصراف إلى توطيد دعائم الامبراطورية في العالم. يرى الباحث أن هذه المفاجأة غير السارة أوقعت شكسبير في دوامة من الحيرة وعدم الاستقرار المالي والذهني والنفسي، بسبب تأثيرها الكبير على انتظام علاقاته المسرحية والاجتماعية بالبلاط الملكي، من جهة، وخشيته من تردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد وتداعياتها الخطيرة على مسرحه والاستثمارات المالية التي وظفها فيه.
ملـح
صعب علينا أن نحبّ من دون غرفة خلفية
من دون مال من دون مفتاح في قفل خزانة الثياب
صعب أن نحبّ في وقت العصر
على رصيف مرفأ
أمام أثر مركب في البحر