الهدوء
هدأت شفتي
و استكنَّ قضيب النحاس
ذابلا
دامعا ،
أنت منثورة الشعر
لاهثة
لا تزالين في وقدة اللمس
تنتظرين قضيب النحاس
ليسَ كأنَّ ثمةَ مدخلاً، للتسلّقِ
إلى غنائي
ولكنْ؛ ما القصيدةُ، إنْ لمْ تكنِ الكوّةُ
جورج برناردشو (1856 – 1950 ): كاتب مسرحي إنكليزي. إيرلندي المولد. تزخر أعماله بالظرف والسخرية. ولد في دبلن بايرلندا من طبقة متوسطة واضطر لترك المدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفاً. كان والده سكيراً مدمناً للكحول مما شكل لديه ردة فعل بعدم قرب الخمر طوال حياته . ورث من والديه الظرف والسخرية من المواقف المؤلمة والجهر بالرأي وعدم المبالاة بمخالفة المألوف والتمرد على التقاليد السائدة. رغم تركه للمدرسة مبكراً إلا أنه استمر بالقراءة وتعلّم اللاتينية والاغريقية والفرنسية ومع ذلك لم يثنه عدم التعلم في المدارس عن اكتساب المعرفة والتعلّم الذاتي. فالمدارس برأي برناردشو " ليست سوى سجون ومعتقلات". كان مناهضاً لحقوق المرأة ومنادياً بالمساواة في الدخل. سنة 1925 مُنح جائزة نوبل في الأدب فقبل التكريم ورفض الجائزة المالية
حكي أن في قديم الزمان كان هناك ملك بخيل جداً يدعي ” ميداس ” ، كان هذا الملك يحب المال والذهب بطريقة جنونية، فقرر أن يقوم بجمع وتخزين الكثير من الذهب في خزانته الكبيرة حتي امتئلت عن آخرها، ولكنه رغم ذلك لم يشبع منه وأصبح يطلب المزيد والمزيد دائماً، حتي قام ببناء مخزن كبير
الحرب على الإرهاب: 2 - العرق و البيو سياسة بقلم: فلاغوني أ. شيث
تتشكل عنصرية الدولة في قدرتها على إنتاج أعراق للتعبير عن شكل الذات وذلك بتقسيم المتصلة، وباستخدام مختلف النوعيات من المواصفات الشخصية، والغاية خلق انقسامات بين من هو على قيد الحياة ومن يحتضر. ويضع فوكو هذه العنصرية في أطر قوامها ماكينة عمل البيو بوليتيكا، وهي تتكون من أساليب لإدارة الإنسان بصفة أنه نوع بشري
كل قمر فظيع وكل شمس مرة:
الحب اللاذع ضخمني بأخدار مسكرة
يااااااااااه ! ليت عارضة سفينتي تنفجر ! ليتني أذهب إلى البحر !
)يااااااااااه ! فلتنفجر عارضة سفينتي ! فلأذهب إلى البحر !)
إذا تقت إلى ماء أوروبي، فتلك البركة
سوداء وباردة حيث الغسق المعطر (المحنط)
بمناسبة ذكرى رحيله
بعد الحقبة الرومنسية التي أسس لها في بولندا شاعرها الوطني آدم ميسكيفيتش ، لم يعد بوسع المعجم أن يقدم للصورة المفردات الصحيحة.
لقد توجب على الشاعر أن يبحث عن مفرداته الخاصة إما في تجاربه الشخصية ( كما فعل زيسلاف ميوش و آدم زاغيفيسكي ) ، أو في حدائق البيت الملتهب بنار تصهر الحدود المفروضة بالرقابة ، و لكن الملتزم بقوانين و فروض الطاعة لما هو عبثي من ناحية الوجود.
جيمس جويس
طلي من الشباك
يا خصلة النّوار
سمعت غنائكِ
ينشد الهيام
أغلقت كتابي
ولن أقرأه بعد
و شرع العصفور بالغناء. فخرجت ماغي إلى البهو.
قالت حينما تابع العصفور التغريد:" آه يا صغيري. كم أنت رائع. نعم". ثم التفتت إلى مادلين و قالت:" هاي".
ابتسمت لها مادلين. و احمر وجهها. و لم تكن متأكدة أنه بوسعها أن تنسحب. فرفعت ذراعها ببطء لتقدم القفص لماغي. قفز العصفور و ارتطم بباب القفص الأمامي ليرحب بماغي. فانحنت له ماغي و لامست القضبان القريبة من العصفور بأناملها.
" إ،،،إ،،، اشتريته لك".
أيتها الساحرات ، أيها البؤس ، و أنت أيها البغض، لكم عهدت بكنزي .
قدرت على ملا شاة كل أمل إنساني في فكري.
وعلى كل فرح ، وثبت وثبة صماء كوحش كاسر ،لأخنقه .
دعوت الجلادين، و أنا أحتضر، لكي أعض أعقاب بنادقهم.
ناشدت الكوارث أن تخنقني بالرمل و الدم.