I
المساء هو أخي، لأنني رأيت،
كيف أدارت الشجرة نفسها إلي،عندما طرق سمعي
انشطار أباريق الفلاحين
كان ميّالاً إلى فلسفة التاو التي كانت سائدة في عصر أسرة تانغ، كما تأثر بفلسفة كونفوشيوس كغيره من المثقفين الصينيين القدامى. أمضى حياته في التجوال بين الأنهار والجبال، وحاول الخوض في الشؤون السياسية ولكنه لم يُوفَّق في ذلك بسبب كراهيته للمصانعة وعدم اتفاق مزاجه مع السياسة. تعرض للسجن والنفي في السنوات الأخيرة من حياته عندما سادت الاضطرابات في الدولة. توفي عام 762 عند أحد أقاربه.
أحب لي باي الخمر والسياحة وأجاد فن المبارزة، وانعكست هذه كلها على شعره الذي يتميز بالطلاقة والطبيعية وسعة الخيال، الأمر الذي جعله من أبرز الشعراء الصينيين.
ومذ ذلك الحين، وأنا أستحم في قصيد البحر،
منقوعا بالنجوم، ولبنيا
ملتهما اللازوردات السماوية حيث طوف السفينة الشاحب
مشرقا بالفرح، غريقا متأملا ينحدر أحيانا
.هناك حيث تخضب فجأة الزرقات، هذيانات
و إيقاعات وئيدة تحت نضارات النهار الساطعة
أقوى من الكحول، أشسع من قيتاراتنا
تخمر صهبات الحب المريرة
أعرف السماوات المتصدعة بروقا و أعاصير مائية
أعرف ارتداد الأمواج و التيارات (السيول)، أعرف المساء،
الفجر الممجد كما أعرف شعب اليمام
و أبصرت في بعض الأحايين ما ظن الإنسان أنه رآه
هل تتذكَّرِينْ..؟
كمْ كنتِ مجنونةً في السادسةَ عَشْرَهْ
وكيف كنتِ تتحدَّثينَ.. كملوك فَرَنْسا..
عن حقّكِ الالهي الذي لا يُنَاقَشْ..
في قَتْل كلِّ رَجُلٍ..
يعشقُ امرأةً غيرَكِ من نساء المملكَهْ..
فى مدينة طيبة انتشرت العديد من الأمراض والأوبئة والحشرات وأقحلت الأرض حتى صارت بورا وجف الماء منها، وانتشر الطاعون وتفشت الأمراض والأوبئة بين الناس وأسقطت النساء حملها وتدهور حال المدينة
بين "حكاية" يوسف رزوقة و "صرخة" محمود درويش:أثناء تصفّح بعض المواقع ذات الصّلة بالإبداع الأدبيّ، استرعى انتباهي تعليق خاطف على مسألة تخصّ " التقاء شاعرين، وهما يكتبان قصيدتها، في تقنية واحدة" وممّا جاء في التّعليق: "لعلّه من باب التّخاطر أن يلتقي شاعران في شرك التّقنية نفسها سواء على صعيد معمار المعالجة الفنية أو في مستوى النسق الإيقاعي لقصيدة كل واحد منهما إلى جانب ما ينتظم هذه القصيدة وتلك من قواسم مشتركة مضمونا وروحا تبدو خاصّة في تسويغ الأسلوب الحكائيّ، شعريّا حيث تتناسل الجملة الشعرية من نظيرتها السّابقة على نحو سرديّ، يضفي على المقول الشّعريّ وبما انطوى عليه من انزياح هو من خصائص الشّاعرين،
لكن رغم ذاك ..
الى جوار بلادي الحبيبة أحب ان ارقد
ولتمرح الحياة اليانعة على الدوام
بالقرب من مرقدي
ولتشرق الطبيعة التي لاتمييز عندها بين البشر
بالجمال السرمدي
أما كتابه (الخمس سنوات و الثورة الجزائرية) نشر لاحقا بعنوان (الاستعمار الذي يحتضر)، و هو وصف للثقافة العربية في الجزائر في نهايات الخمسينات، و التبدلات التي قادت إلى نجاح الثورة في الجزائر، و دفن الاستعمار الفرنسي هناك و تحرير الجزائريين. كتب فانون كتابه في السنة الخامسة من الثورة الجزائرية و ركز على موضوعات هي جزء من ثقافة الجزائر/العربية مثل الحايك، صوت الجزائر الحرة، نظام العائلة الجزائرية،
لا يسعني إلا استهلال نبذة صغيرة عن الملحمة الشعبية الفرنسية جان دارك قبل تقديم ترجمة "مسرحية أصوات" للكاتب فليكسنر، و هو أحد الكتاب الذي استلهم من شخصية جان موضوعاً رئيسياً لمسرحيته ورؤية هادفة لتحرير فرنسا و نساء فرنسا، فهذه الفتاة ذات التسعة عشر ربيعاً لا تزال إلى يومنا هذا رمزاً في النضال والتمرد والكفاح، ومثلاً في الجرأة والبطولة و الشجاعة و التضحية
تخطرفي الذهن أسئلة حول عمل بويل. أولها سؤال عن العاطفة الأمريكية، وعلاقتها بالموسوسين والمتصلبين. فشخصية الرجل المحافظ والمتشدد، على ما يبدو، كانت تنتشر على نطاق واسع في تاريخ وأدب أمريكا. ويرد بويل على هذه الملاحظة بقوله: نحن أساسا أمة ضد التسلط،، وقد نشأت أنا على أنغام ثقافة يوتوبية. وأمتنا على نحو متفرد تقبل القائد (ربما الرجل المحافظ) الذي "يطلب منا أن نهبه أنفسنا، وأن نستسلم لنظامه، مقابل تنظيفنا وتطهيرنا".