مذكرات عن أحداث 11 ايلول وتفجير برجي مركز التجارة العالمي
في صباح الثلاثاء ، قاد فرانك و نيكول ابنيهما إلى المدرسة في بروكلين هايتس ، ثم تابعا باتجاه مركز التجارة العالمي. كان الزحام خفيفا ، لذلك وصلا باكرا بشكل غير متوقع ، و هكذا قررت نيكول أن تصعد إلى مكتب فرانك للحصول على كوب من القهوة. كان الوقت في حوالي الثامنة و الربع تقريبا عندما شرعا بصعود السلالم. و بعد نصف ساعة ، نهضت استعدادا للانصراف. و حينما اقتربت من باب الخروج اهتزت الأرض و الجدران ، فجأة ، بسبب الصدمة
أشرف على الأنطولوجيا كل من برباره شويبك وبيل سوينسون، وقد تضمّنت قصائد لأربعة وعشرين شاعراً، 12 من الشرق و12 من الغرب، منهم: رضا محمدي من أفغانستان، وأنتونيلا أنيدا من إيطاليا، وأليش شتيجر من سلوفينيا، وكونغا أوزمان من تركيا، وأنجليكا فرييتاس من البرازيل، وحافظ الموسوي من إيران، وكلارا خانيس من إسبانيا.
خاص ألف
مَرَّ نحوٌ من ثلاثين عامـاً على نقلي إلى اللغة العربيةِ مُعْظَـمَ أشعارِ اليونانيّ العظيم كونستانتين كافــافي
( 1863- 1933 ) .
لقد صدرتْ طبعاتٌ عدّةٌ للترجمة المذكورةِ ، ووجدت أشعارُ كافافي سبيلاً لها في المتنِ الشعريّ العربيّ الأحدث ممّا ظلَّ يُشعِرُني بأن اختياري كافافي ، في بغداد المكفهرّة ، آنذاك ، كان لجوءاً إلى حِـمى الشِعرِ وحمايتِــه ، ومحاولةً لقهرِ النوائبِ عن طريق الفنّ ، ومفتتَـحــاً لمنبعٍ شعريّ يغتذيهِ الناسُ ، من محبّي الشِعرِ وممارسيـهِ . في هذه الأعوامِ الثلاثين لم تنقطعْ علاقتي بالرجل ، وهو
أنا أرثي حال النجوم
التي تشع منذ هذا القدر الكبير من السنين
هذا القدر من السنين ...
أنا أرثي حال النجوم.
أليس هناك أيّ تعب
إذا كان الحب أن أعيش لأجلك أكثر مما أعيش لنفسي
مخفيا خلف وجهٍ بهيج، ووهنٍ عظيم
شاعرا بمعركة لا متكافئة تضطرم بداخلي
ساخنا، باردا، كأن حمى الغرام تجتاحني :
مستحيا، أن أحكي لك اعترافا بآلامي
فإذا كان هذا هو الحب : ساخطا، أنا أحبك
أحبك واعلمي جيدا بأن ألمي ليس له قرار
القلب قد اكتفى، واللسان يعجز عن الكلام
لقاء هنري ميللر)
[شتاء 1931-1932]
تشبه لوفيسيين القرية التي عاشت وماتت فيها السيدة بوفاري. إنها قرية قديمة، بكر، لم تمسّها الحياة الحديثة بأي تغيير. وهي تقع فوق تلّة تطل على نهر السين، يمكنك أن ترى باريس منها في الليالي الصافية. وفي لوفيسيين كنيسة قديمة تشرف على مجموعة من البيوت الصغيرة، وشوارعها مرصوفة بأحجار مكورة. وتوجد في القرية بيوت كبيرة وقصور، وتتربع على مشارفها قلعة. ويعود أحد هذه البيوت الكبيرة إلى السيدة دي باري التي قُطعت رأس حبيبها بالمقصلة أثناء الثورة، وأُلقي بها إلى حديقتها من فوق الجدار المغطى باللبلاب؛ لكنه أصبح الآن من أملاك عائلة كوتي.
إذا كان الحب أن أعيش لأجلك أكثر مما أعيش لنفسي
مخفيا خلف وجهٍ بهيج، ووهنٍ عظيم
شاعرا بمعركة لا متكافئة تضطرم بداخلي
ساخنا، باردا، كأن حمى الغرام تجتاحني :
مستحيا، أن أحكي لك اعترافا بآلامي
فإذا كان هذا هو الحب : ساخطا، أنا أحبك
أحبك واعلمي جيدا بأن ألمي ليس له قرار
القلب قد اكتفى، واللسان يعجز عن الكلام
لقاء هنري ميللر)
[شتاء 1931-1932]
تشبه لوفيسيين القرية التي عاشت وماتت فيها السيدة بوفاري. إنها قرية قديمة، بكر، لم تمسّها الحياة الحديثة بأي تغيير. وهي تقع فوق تلّة تطل على نهر السين، يمكنك أن ترى باريس منها في الليالي الصافية. وفي لوفيسيين كنيسة قديمة تشرف على مجموعة من البيوت الصغيرة، وشوارعها مرصوفة بأحجار مكورة. وتوجد في القرية بيوت كبيرة وقصور، وتتربع على مشارفها قلعة. ويعود أحد هذه البيوت الكبيرة إلى السيدة دي باري التي قُطعت رأس حبيبها بالمقصلة أثناء الثورة، وأُلقي بها إلى حديقتها من فوق الجدار المغطى باللبلاب؛ لكنه أصبح الآن من أملاك عائلة كوتي.
وتحيط بالقرية غابة كان ملوك فرنسا يمارسون فيها الصيد ذات يوم. وتعود معظم أملاك لوفيسيين
المفارقة، أن كافكا كان التقى خطيبته فيليس باور للمرة الأولى في منزل برود. أعجبته فيليس، وترجم إعجابه بها من خلال المواظبة على مراسلتها. في الواقع، كان يشعر بحاجة إلى الكتابة إليها أكثر بكثير من رغبته في رؤيتها. كانت امرأة لم تنتظر منه أكثر من كلماته. يسرد لها شكواه من كل ما يعتريه من قلق وخوف، هو الذي اشتهر بعصابيته وبتحويله أبسط الأحداث إلى مشكلات معقدة وكوابيس تطارده. اعتبر انه يجب ألا يحتفظ بشيء في داخله فربما أحبطه ذلك الشيء أثناء الكتابة.
لا أعلم إذا ما كان بإمكاني أن أبقى على صداقة معها. لقد فكّرت وفكَّرت بذلك. هي لن تعرف أبداً كم مرّة فعلت. لقد منحتها فرصة أخيرة. اتصلت بها بعد عام، لكني لم أحبّ الطريقة التي جرت بها المحادثة. المشكلة هي أنها ليست متنوِّرة كثيراً. أو عليَّ القول، إنها ليست متنوِّرة بالقدر الكافي بالنسبة لي. يناهز عمرها الأربعين عاماً، وليست متنوِّرة أكثر، كما بإمكاني أن أرى، ما كانت عليه عندما عرفتها أول مرة منذ عشرين عاماً مضت، عندما تحدَّثْنا، بشكل أساسي، عن الرجال. لم أُلقِ بالاً على درجة قلّة تنوُّرها في حينه، ربما بسبب أني لم أكن متنوُّرة أنا نفسي