الموضوع : شخصيسيدي المدير ،إن الاعتراف المرير الذي أجد نفسي مرغما على البوح به لكم بإمكانه أن يجلب إلي الطمأنينة أو المذلة…التحطيم.سيديإنها قصة طويلة…و لا أعرف ، لحد الآن ، لماذا أحطتها بكتمان كامل إلى يومنا هذا ، فأقربائـي ، أصدقائي ، وزملائـي ، لا علم لهم بها .
مر جايس بستة شوارع وتوقف أمام البيت. لونه مختلف الآن: إنه أخضر، بينما كان أبيض حين خرج منه. وفي الباحة الخلفية، من الزاوية التي يرى منها الشارع رأى امرأة تنشر الغسيل على حبل ممدود بين عمودين قديمين، والغسيل الرطب يتلوى في الريح، ويلتصق بساعدها. لم يكن عمرها يزيد على خمسة وعشرين عاما، ولها ساقان قصيرتان ونصف علوي متطاول، وخصر رفيع، وشعر يتخلله الشيب، وفكان ممطوطان لأمام مع حواف صلبة، كما لو أنها منحوتة من العظام
لازلت أحتاج إلى الغزل. أحدّث نفسي عن نفسي:
تبدين جميلة أيّتها السّيدة، ولا أحد يلمّح لك بذلك، حتى زوجك مروان لم يقلّها مرّة واحدة على الأقلّ. أعتني بمظهري كثيراً ، نكون أنّا وزينب، ولا أحد يرفعني من مكاني. الأنظار تتّجه لزينب، وكلمات الإطراء تطالها، مع أنّها لم تبرز جمالها بل تلفلفت بالثّياب كأنّها غجريّة، هي تلبس لباس القرية الطويل. تقول لي هذا النوع من اللباس نعمة. يستر الفقر، لكنّني لا أستطيع أن ألبس مثلها. فأنا أعيش في المدينة. ألبس سروالاً ضيّقاً، وفوقه سترة، أرتدي حجاباً من طاقين. الداخلي سماوي، والخارجي أبيض. أنظر إلى المرآة، وأعجبني.
تفجيري هيروشيما وناغازاكي أصيب العالم الفكري والعلمي بذعر لم تعرفه البشرية منذ غزوات المغول, فأن تسيطر أمة واحدة على السلاح الأخطر في تاريخ البشرية أمر لايمكن للضمير البشري احتماله ,وهكذا خاطر عالم ذرة أميريكي هو اوبنهايمر بتسريب أسرار الذرة إلى ستالين, لالشيء كما سيعلن أثناء محاكماته إلا لمنع احتكار أمة واحددة لهذا التهديد للعالم.
جلس جيمي على سريره و ألقى كرة بيسبول صغيرة على السقف. في كل مرة حينما تضرب الكرة يرمش بعينه كأن هذا يحصل لأول مرة. كان يسمعهم جميعا في الأسفل ، همساتهم ، و رنات أكوابهم ، و ابن خاله إيتون المتفاخر يتكلم عن عروسه الثرثارة و الغبية. من حوالي عشرة دقائق أخبر جيمي عائلته أنه قرر أن يتحول إلى قسيس. انتظر الوقت المناسب حتى انتهت العروس من وصف تفاصيل السلوك الغريب " لرجلهم المكسيكي ". بما أن إيتون اقترن بإنسانة عنصرية
أنا لا أعرف من كان والد جدنا من جانب الأب، ذلك المدعو ميخائيل ايميليانوفيتش.(3) ومن خلال كلام الأب علمت أنه كان لدى والد جدنا هذا، أخ اسمه بيوتر ايميليانوفيتش وكان، ولسبب من الأسباب، يجمع التبرعات لبناء معبد إذ اجتاز أرجاء روسيا سيراً على الأقدام، طولاً وعرضاً، وبالفعل بنى كنيسة في كييف، والكرونولوجيا العائلية التي تخصنا قد أدركت جدنا ايغور ميخائيلوفيتش(4) في ضيعة اولخوفاتك في منطقة فارونج، قضاء أستروغوج وهو متزوج وله ثلاثة أبناء وابنة واحدة.
- طرقع الله بأصابعه
ونظف حنجرته
وبعد أن انتهى إسبينوزا
قال له الله
خطابك مرتب تماما يا باروخ
وأعجبني نسق كلامك باللاتينية
لا سيما التراكيب الدقيقة
وهندسة نقاشك
مع ذلك دعنا نتكلم
عن الأشياء الهامة حقا
في الليلة الماضية كان سينو يعمل بتنظيف سكين اللحم، و بلا إنذار، صعدت لرأسه صورة رقبة أمه. لم يجد تفسيرا منطقيا لذلك. و أدرك لاحقا أن المرء قد يتناسى لفترة طويلة قبل أن تتكالب عليه الحالة النفسية و تسيطر على عقله. و تتركه يترنح على عتبات عالم تغمره الجعة، سكران و غائب عن الوعي: هل سمعت كيف فرم أمه كأنها سمكة؟. لم يجد حلا غير الابتعاد عن أمه. و لو وقف الأمر عند هذا الحد لهان عليه، و لكن حاجته للنقود تطلبت منه إجراء عاجلا يغير به الحياة التي يعيشها.
1 ـ العالم اصبح ضيقا ً
العالم اصبح ضيقا َ
بالياً بدون رَب
وفي زحمةٍ وحشية
يقف العنف ضد العنف
وفي السلاسل والحلقة
يضج جيل ٌ باكمله
ومؤخرا، ابتكرت أنواع جديدة من اليوتوبيا الزمنية: قرى الاستجمام، القرى البولينيزية التي توفر ثلاثة أسابيع مضغوطة من العري الأبدي والبدائي الذي يمكن أن يستمتع به سكان المدن. وفوق ذلك، أنت تشاهد شكلين من اليوتوبيا المغايرة وتكون مترافقة معا، يوتوبيا مغايرة المهرجانات وتلك الخاصة بأبدية تراكم الزمن، وأكواخ جربا**** هي بمعنى من المعاني من فصيلة المكتبات والمتاحف، وهي جاهزة لاستعادة أيام الحياة البولينيزية المنافية للزمن.