كيف نكتب عن علاقة الجنسبالدين؟ من أي باب ندخل في لب هذا الموضوع المعقد والشامل؟ كيف نصل الى الاستنتاجاتالوافية حول موضوع يعتبر الى جانب الاكل اهم الامور في الحياة؟ بل كيف نفسر صورةالجنس الضائعة بين المقدس والمدنس؟ تلك هي المعضلة.
محاولة تحليل الآلية التي تعمل بها الرجعية في حياتنا الثقافية والسياسيةبعد أن يقرأ المرء قراءة تحليلية، ما وصل إلينا من نصوص أبي خليل القباني، وهي ثماني مسرحيات (1). يبرق في ذهنه، وعلى الفور، سؤال محمل بالدهشة! لماذا وقفت الرجعية الدمشقية بهذة الشراسة ضد تجربة أبي خليل المسرحية؟
هنالك في تاريخ البشرية مراحل نخشاها لجمالها العظيم ولأنها من صنع أفراد عظام. أما الرحلة المعاصرة فهي جميلة شئنا أو رفضنا لأنها حية فينا ويصعب تاريخها لأنها خارج منظورنا.
يقول المؤرخ ث. مومسن رئيس جامعة برلين في خطابه الافتتاحي عام 1912 عندما تسلم منصبه:
"إن المؤرخ ربما كان ينتمي إلى صف الفنانين أكثر من انتمائه إلى طبقة العلماء.. وإن التاريخ ليس شيئاً يمكن تحصيله بسرعة عن طريق التثقيف والتعليم، إن المؤرخ لا يصنع ولا يجعل، ولكنه يولد كذلك، ولا يمكن صنعه بالتعليم، دائماً هو الذي يعلم نفسه".
أخيراً وقع الشيء الذي كان عواد أبو سعود يخشى وقوعه دائماً. لقد ترك العمل قدم استقالته وترك العمل. فعل ذلك لأنه لم يكن أمامه من سبيل آخر. قال: سوف أمضي إلى بلد لا يقف فيه الناس طويلاً أمام الأفران. ولا يريقون ماء وجوههم من أجل الحصول على الخبز. ولا تحصل مشادات، لا بد أن يوجد مثل هذا البلد في مكان ما.
دائماً سنمضي إلى أبعد دون أن نتقدم أبداً
- 1 -
"يقف اليوم غيوم أبوللينير Gillaume Appollinoire على جميع مفارق الشعر الفرنسي في هذا العصر، فالطرق كلها تقود إليه وتنطلق منه" هذا ما يقوله ناقد فرنسي معاصر. ويتابع هذا الناقد نفسه قائلاً: إن أبوللينير "الدخيل" على التراث الشعري الفرنسي، أكثر شعراء عصره التصاقاً بهذا التراث، وبالشخصية الثقافية الفرنسة، وبالاستمرارية التراثية في فرنسا.
مقهى القصر الذي يعرفه جيداً.. وجهاً زائراً، مرسوماً عليه كل وجوه المعذبين، يحمل على كتفيه، في قلبه في عينه، حكايا الأيادي الصعبة المتعبة، والشمس والرياح والمطر وآلام من لا صوت لهم.. ورحلة الثلاثين عاماً عبر كفاحه الصامت من أجل خلق فن إنساني كوني، يحمل آفاق العصر، وطموحات إنسان ورغبات المحتاجين...
كان الحوار مع لؤي كيالي صعباً.. بعيداً.. يحمل كل زخم الحياة.. أردت أن أعرف ماضيه وحاضره.. فرحه وتمزقه.. أعرف عن آلامه ورغباته.. عن فنه، كيف يفكر؟ كيف يرسم؟ واحد من أكثر فنانينا العرب شهرة و شعبية وأصالة..
تاريخ القصة العربية القصيرة يرسم نضال الكاتب في سعيه للقبض على الواقع، متحركا بدافع ضمني لتغيير هذا الواقع ما دامت المعرفة شرطا للتغيير. وإذا كانت قد بدأت في القرن الماضي ومطلع الحالي متأثرة ببعض الأشكال التراثية كالمقامة و"الرؤيا"، أو بالقصة الغربية فأنها قد نمت في أحضان الصحافة. هذا الشكل الحديث من أشكال التعامل مع الواقع المعاش. وقد تميزت القصة القصيرة بقابلية التحرك واستيعاب ردود الأفعال الآنية الحارة وبمحاولة الرد على التساؤلات التي تبرز في أعقاب الهزات الكبرى والمفاصل التاريخية. من هنا كونها شاشة انعكست عليها مختلف الأحداث والتيارات الفكرية السياسية.
المقالات الأربعة التي نشرها أدونيس تباعاً في زاويته الأسبوعية في الثورة تحت عناوين: "ثورة الأشياء/ ثورة الكلمات"، الطليعة السياسية /الطليعة الشعرية - حلقتان- "،"آفاق العمل/ آفاق الحلم"، وأضيف إليها افتتاحية العدد الخامس من ملحق الثورةالثقافي،أنما تشكل مونولوجاً متكامل وواحد. وإذا كان هذا المونولوج يكشف عن هواجس الشاعر" المشروعة " حيال قضايا كبيرة فيواقعنا السياسي والثقافي هي: الشعر والثورة والجماهير، إلا أنه للأسف يلتف، وينغلق في دائرة تحبط أمكانية تحوله إلى حوار.
اعلم يرحمك الله إن لفروج النساء أسماء كثيرة فمنها:الكس، التبنة، الطبون، الحر، الفرج، أبو طرطور، الشق، الزرزور، العص، الغلمون، الثقيل، الدكاك، السكوتي، القنفود، أبو خشيم، النفاخ، الحسن، الطلاب، البشيع، الفشفاش، المقعور، أبو بلعوم، العريض، الواسع، أبو جبة، المودي، الهزاز، الغربال، أبو عنكرة، أبو شفرين، المقابل، الملقي، المسبول، المغيب، المعبن، العضاض، المغمور، المصفح، الناوي، الصبار، وغير ذلك. فأما الفرج سمي بذلك الاسم لانحلاله وسيل يطلق على المرأة والرجال قال الله تعالى (والحافظين فروجهم والحافظات) والفرج هو الشق.
اعلم يرحمك الله أيها الوزير أن المكروه من الرجال عند النساء هو الذي يكون رث الحالة قبيح المنظر صغير الذكر فيه رخوة ويكون رقيقاً وأن أتى إلى المرأة لم يعرف لها قدر ولا حظاً يصعد على صدرها من ملاعبة ولا بوس ولا تعنيق ولا عض يولج فيها ذلك الذكر بعد مشقة وتعب فيهز هزة أو هزتين وينزل عن صدرها فتلقي نزوله عن صدرها أحسن من عمله ثم يجذب ذكره وقوم كما قال بعضهم يكون سريع الهرأقة بطيء الأفاقة صغير الذكر ثقيل الصدر خفيف العجز فهذا لا خير للمرأة فيه واعلم أن الأير الكبير فيه فائدة كبيرة (حكى)