في الريح تندفع الوقائع إلى محطات الاصطدام
مجندة في خدمة إله لا يبالي بالعبادة، نسورها المشلولة
تطفر صارخة في الظلام، طافية بين أقدامنا و نحن نحلم في
السرير.
الخارطة صابرة كوجه عابد لا يتوقع منا وافرا من السماء
اللحظة تأتي مواربة كالباب الذي تفتحه
لنا في آخر الرواق، امرأة لقيناها ذات مرة
في حلم سابق لم نستيقظ منه إلى الآن.
إنه المساء الآن. القاتل يخرج صامتا من الحانة
ليتبع حبل كوابيسه السري إلى مخبأ
الضحية، وفي ذاكرة الليل
ترن النقود المتساقطة
دعنا نواجه المشكلة : إنه من الصعب أن تتحلي بروح رومنسية في الصميم بمجرد دخول الأطفال إلى العائلة. إنه سؤال ينتمي إلى فصيلة الرياضيات المبسطة : لديك ساعات محدودة في اليوم أنتما إثنان فقط ، و لم يتبق غير ساعتين تفصل موعد إيواء الأولاد إلى الفراش عن الوقت المقرر لرقادك ، و لا توجد غير مربية موثوقة واحدة ( إن كان الحظ بجانبك ).
أمريكي من أصول بولندية. ولد عام 1904 ، و توفي عام 1991 . يكتب بلغة الييديش ( عبرانية كوليكتيف ، خاصة بشتات شرق أوروبا ). و يركز في مؤلفاته على عاطفة أصيلة من أجل الحياة و اليأس في زمن موت التقاليد. و قد استمد معظم كتاباته من خلفيته البولندية و من قضايا اليهود في الشتات ، و من الفولكلور الأوروبي القروسطي. حائز على جائزة نوبل عام 1978 . درس في وارسو اللاهوت اليهودي ، ثم عمل في جريدة " المستقبل اليهودي اليوم " و مقرها مدينة نيويورك. أول رواية له عنوانها ( الشيطان في غوراي ، 1935 ) . صدرت له أيضا : المزرعة ( 1967 ) ، المنطقة ( 1969 ) ، يوم للمتعة ( 1969 ). كتب مذكراته و سيرة حياته في عدة مجلدات ، أهمها : في بيت والدي ( 1966 ) ، ولد صغير يبحث عن الله ( 1967 ) ، ولد صغير يبحث عن الحب ( 1978 ) تائه
أغار من الأطفال، أخشى من تألّقهم، أخشى أن أكون قد غادرت الطّفولة!
مصابة بداء النّسيان، لم أحتفل بيوم مولدي. كنت مكتومة القيد. يمكن أن تكون ولادتي غداً.
لا أعرف إن كنت ذكراً أم أنثى، لم أتعلّم بعد مشاعر الجنس، والجنس الآخر
أحنّ إلى رحيل جديد، وقلبي معلّق بآمال تولد من جديد، وأنسى أنّ العمر ثوان لا تستحقّ العناء.
أحنّ إلى أشياء لم أرها، ولم أسمع بها علّ الدّهشة تعود إليّ، وأفتح فمي استغراباً .
تطاردني الأشباح، أركض أمامها، وعندما أنظر خلفي ولا أراها أعود لها ونبدأ السّباق من جديد.
لبست أثواب الحياة، قميصاً إثر قميص، أصبحت لا أعرف من أنا.
أسوأ الأشياء أن تمشي على خيط أرفع من السّراط وتبقى تتأرجح فلا أنت واصل إلى النّهاية، ولن تستطيع العودة.
أشعر برائحة أمي، زينب.
لو نبشت أوراقي من قبرها، كانت صديقتي، أرحل لها عندما أغادر الواقع.
يمكنني أن أعيدها.
هنا لا نزال نبحث عن مخلص و المئات يولدون في كل لحظة. انظر إلى ذلك، هذه الكبسولة الجديدة من الحياة، لا تهتم بخيلائك و زهوك. و لا بؤسك، بلا قلق تجاه العالم الذي اكتمل تكوينه. هل نعيد الكرة؟. ربما لو سمحنا لهم، و لكننا متأكدون أنهم ينضجون و يكبرون مثلنا تماما، و ينتابهم الخوف على شاكلتنا. لا تسمح لهم بالتعرف على الإمكانيات الدفينة فيهم. و لا تدعهم يسمعون غناء العشب. و اتركهم يعيشون ليموتوا في نيوتون، تيك، تاك، النفس الأخير
لأول مرة مارست بها الحب مع فتاة كان عمري 13 عاما. كنا ندخن عيدانا من شجرة ليلك تنمو هناك وراء بيتها ، و قد سألتني جين : ماذا شعورك و أنت تصل إلى ذلك ؟. قلت كان جيدا. آه .
قذارة الدروب العامة ، حفرة في وسط البطن مع كتلة من غضار الأرض فوق بقليل.
على شاشة هشّة
لفيلم حبّ
من عهد قديم
أفسّر لك الدخان
أدفع بالضباب إلى قلبك
"النكران"
من أقاصي البعيدِ
إمرأةٌ
تخبئ
نبتة نورٍ
أزهرت
من غزالة حبي
في قلبها،
"إنهم يرون عَبْرَ كلِّ شيء، أليس كذلك - الروسيون؟ عبر كلِّ أقنعةِ التنكّر الصغيرة التي اعتمرناها؟ الزهورُ في مواجهة الذبول؛ الذهبُ والمَخْملُ في مواجهة الفقر؛ أشجارُ الكَرْز، أشجارُ التفاح – إنهم يرون من خلالها كذلك،"كانت تفكّر أثناء عرض المسرحية". في تلك اللحظة دوّتْ طلقةٌ نارية.
توطئة: (المترجم) خمس سنوات على صدور قانون حظر الرموز الدينية في المدارس الفرنسية والجدل لا يزال قائما حول هذا الموضوع، ولعل أكثر ما يثيره هي الأحداث التي تندلع من فترة لأخرى في المناطق التي تقطنها الجاليات العربية والمسلمة في فرنسا. يستعرض هذا الحوار المترجم وجهة نظر السيد برنارد ستازي قبل صدور قانون حظر الرموز الدينية كما يتضمن أيضا تعريفه للعلمانية وتفسيره لظاهرة الحجاب في فرنسا وغير ذلك من أمور متعلقة بأعمال لجنته المستقلة لتطبيق مبدأ العلمانية وحجج ومخاوف مؤيدي ومعارضي قانون حظر الرموز الدينية. ستازي هو أحد أشهر الشخصيات السياسية الفرنسية ورئيس اللجنة المستقلة لتطبيق مبدأ العلمانية، هذه اللجنة التي سميت أيضا ستازي تضم علماء ومفكرين متخصصين في قضايا المجتمع المدني من بينهم المفكر محمد أركون الذي يبرر تدخل اللجنة في مسألة حظر الرموز الدينية لاستبعاد الحساسيات الدينية من المؤسسات التعليمية وجعل المدرسة مكان هادئ للتعليم.