في بداية صيفٍ لاهب،
أعفِي المساجين جميعُهم
من مدّة حبسهم،
كل مساء، ت
شتعل مصابيح
المدن السماوية
سأكتب عن ابتسامتك
وعن سحر عينيك
عن استدارة الكوكبين في صدرك
مدينتي لا بحر فيها
ولا رمال
لا غابات
أقسى ما أريد منك
جناحيً المقصوصين
لأصوغ نفسي من جديد،
وهناك الظهور الثالث..
والرابع.. والعاشر..
والمئة..
يُغريكَ لونها
الذي يتقطّرُ منهُ
لعابُ المشهد
انا الانثى كثيرا
أقرص الريح
ويصدح الصمت
فيخفقُ في لحظة مزجٍ
بين العشقِ وبين الهَوَسِ
خامسةٌ للدرجات اللونيّةِ
كل هذا النبيذ ،
لم يكن منكَ تماما ،
ثمة عشاق عبروا