يتوج مجد الرب
هنا.. في القيامة
كما في الحرب
هي تعلم
بأنني أكتبها
و إن قصائدي
… وصارت جرنا صخرياً، حاولت أن أفيق من ظلمة ما يحيط، حاولت حتى نجحت.
تغادرني بعد أن تغزو أنوثتي
بكل هذي الرجولة
تغادرني ما كأنك زرعت
وحده الوطنُ ... كان هناك
بثوبهِ الممزقِ وشعرهِ الأشعثَ . ..
يرنو إلى السماء بعينيهِ الداميتينِ
ليس لدي سوى قلب
في ظل الوحشة زرعته
هناك على مقربة من باب الرب
وفى قلب
من رواد الكتّاب السوريين, وهنا لا يقصد الريادة الزمنية وحسب, بل الريادة الفكرية,
- أي والله مثلما قلت لحضرتك، شيء – الشكوى لله – نازل على صدري. هذه حدفة، الله العليم.
رحلت الغابات بعيداً عن النمر السجين في قفص، ولكنه لم يستطع نسيانه، وحدق غاضباً إلى رجال يتحلقون حول قفصه
شدوُ ُ يُقيم فيّ
يعتريني نغم فيكِ
يبوح بنا...