تروي أصابعي ارتباكها
حين تدخل
جنّة يديكِوحين نغيب في عناق
أحتاج يداً ثالثة
لتكتشف مجاهل أزرقكِ
وقال ليْ :
لا تكنْ بينَ بينْ .
إنْ كُنتَهُ .. فأيهما أنتَ
ربما أظهر
جواز سفره
الثاني، فأعفي،
في اللحظاتِ المصيريَّة
لم أستطعْ قولَ أيَّ شيءٍ
كي أُقنعَ الشَّابةَ
لم ...يَبقَ لِي سِوَى
وُجوهٍ بَدتْ
تَسبَحُ فِي الغُبارِ
من النافذة
يدخلُ الحزن
يجلسُ على الطاولة
السّماءُ من نحاسٍ
بدون أيِّ توهّج.
حسبنا أن نرى
حملت
جثّتي المدمّاة
من الأرض
همستُ: أهلاً,
وصوتي
كلُّهُ ألمُ