مرّ كطعنة أخيرة،
يا للبحر الذي
يذبحه الحب!
صباحُ الخير باريس
وبغُنّةٍ خفيفةٍ مع الرّاء
ـ بُونْجُور ـ
لا تأتي المحبّةُ بالتّزكية
ولا تُشبهُ العصا شجرةً حيّة
فلْتختبرْ عُلُوَّ الأغصان
أنزف خطيئتي منفرداً
قبالة المحشر
والجوع
بين الصدأ والبحر
بين الجبلِ والروحِ
عدن.
كوني كما صلاتك
المفتوحة على
الجهات
- المعذرة،
رحلة اليوم كانت
الأخيرة،
- من تكونين؟
- امرأة... ومن تكون؟
- رجل...
الشجرة التي
لم تحطّ عليها يوماً
عصافير
لم يكن
يرد
تحيتي الصباحية،