حين تأتين إليّ
تقبلين غيمة ممطرة..
فأحتمي بكِ لأتبلّل..
لأمتصّ هديرك كإسفنجة
حتّى لا أجفّ بشمس الهذيان
شفتاك هما (ليف)*
و(ليفان) هما شفتاك
انا .. لاافهم لغة ( ليف)
لكن!!
شفتاك هما لغتي.
دعينا
نستمع لتصفيق الآلهة
عندما ترفع شهرزاد
ساقيها إلى قبة السماء
يا لفرجها النبيل
خاص ألف
غداً ستقولينَ
كانَ أمسهُ
حافلاً
بِمسراتي .
أنكَرَتْـْني
بعدما كنتُ لها
الحبَّ الوحيـدْ..
.ورمـتْني
مثل رمَّهْ
الحبّ مثل الموت وعد لا يردّ و لا يزول / محمود درويش
أكبر لغزين في الحياة هما قطعًا الموت والحبّ.
كلاهما ضربة قدر صاعقة لا تفسير لها خارج ( المكتوب ). لذا، تتغذّى الأعمال الإبداعيّة الكبرى من الأسئلة الوجوديّة المحيّرة التي تدور حولهما .
ذلك أنّ لا أحد يدري لماذا يأتي الموت في هذا المكان دون غيره، ليأخذ هذا الشخص دون سواه، بهذه الطريقة
غدا ً ...
وليس البارحة أو بعد أسبوع ..
سآتي إليك ِ وفي عيوني شمسٌ ضريرة
كي أراك ِ دائما ً في الظلام ..؟!
لا تشعلي أية شمعة لتفسري سحنتي ...
مسـاواة *
* اليوم جربت طقسًا جديدًا..أن أحلق مع النوارس..عدوتُ على الشاطئ.. التقطتُ صورة لنورس أبيض َ، وحمام أسودَ مرقّط ..
الرملُ تحت قدميّ واسع ٌ جدا، والناس كفتات الخبزعليه منتشرون..
تساءلت من الأوسع البحر أم الرمل ؟ أم ذاك الحب الذي جمع بين الأسود المرقط ، والأبيض؟
حين تذوقتك
كنت مالحة
وحين سال لعابي على سرتك
كنت مالحة
لكن حين انقضضت على حلمتيك
القامة.
رمين وردة العانة
في أول سلة فارغة
وفزن
بالطفل..