كمْ يكفينا من الهواءِ
أيّها الخريفُ
لنعْلُوَ فوقَ الماءِ،
من لم يبتر يد الجلاد،
بدايةً، يبتر الغُل عنقه،
نهايةً
النهاية
سيخطّها فيروس قاتل
لا شيء يشبهه
سوى هذه البلاد
خذني إلى المقبرة
قبلني بعدها إن رغبت
أو اقتلني عوضًا عنهم جميعًا
منذُ اليوم الأوّل
أخبرتُ طفلي
بأنّهُ لاجئ
أنا سبب انكساري،
وأنا هزيمتي،
أنا كل ما فعله الحلم المغشوش
أن أمتلك قلعتي الخاصّة
وأحكمها كالأمير
في الحكايات
الملاكُ الحارسُ نزل ليُقاتلَ هنا
هكذا روى شيخُ الضيعة
في السّهرات.
ايتها البنت الحزينة العاهرة
كم انت جميلة
تلعبين كباقي الصغار
قد يَحدُثُ ـ إِن يَحدُثُ ـ
أَن تَميلَ إِلى وَجهٍ
أَن تَفيضَ كَحُلُمٍ