أنا لا أكتب الشعر،
أنا و قلمي نرقص بحرية
فوق السطور.
حدَّثني درجة الحرارة، حدَّثها قناصٌ
أن الرصاصة لا تُحب
ذوات الدم البارد
والإيابِ إلى هُناك
فأخترعُ لها الكلمات
لتحيا هي بالمَعَاني، والدلالات
تشبهُ كلَّ شيء
ويشبهها الشجرُ والخضرة.
الحمامةُ الواقفةُ قبالتي
البارحةَ شهدتُ مباراةً في الحلم
لاعبان ومتفرّجٌّ واحد
اللاعبان: لا أدري أيّهما أنا؟
أنا لغز التناقض، لا أبالي
أقوّض ما أراه يفيض حقّا...
و أرفضه، و أسكن في خيالي!
مِنَ العَقْلِ ألَّا تُفَكِّرَ!
سِرْ دُونَ أنْ تَتَسَائَلَ عَمَّا
يَقُودُ إليْهِ
إذا خِفْتَ مَوتَكَ، مِتْ قَبْلَهُ،
فَلَا يُهزَمُ الموتُ، إلَّا بِمَوْتْ!
وَدُسْ فَوقَ أعناقِ زَهْرِ
أمي التي أحبت أبي كثيرا
أورثتني خوفها من الفقدان
تلاشت فيه حتى اختفت
ألقى بمحراثه
وتأبط عصا البلياردو
الفلاح الكسول!.